للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فقال في رواية إسحاق (١): لا فرَّج الله عمن يقول هذه المقالة، يعني نكاح المجوس وأكل ذبائحهم.

ونصَّ على أنه لا كتاب لهم في رواية الميموني (٢)، فقال: المجوس ليس لهم كتابٌ، ولا تؤكل ذبيحتهم ولا ينكحون.

وقال في رواية محمد بن موسى (٣)، وقد سئل: أيصحُّ عن علي أن المجوس أهل كتابٍ؟ فقال: هذا باطلٌ، واستعظمه جدًّا، وقال: إن قومًا قد أساؤوا (٤)، يقولون هذا القول، وهو قول سوءٍ. فقد نصَّ على تحريم مناكحتهم، وعلى أنه لا كتاب لهم.

وقد ذكر ابن المنذر (٥) عن حذيفة أنه تزوَّج بمجوسيةٍ، فقال له عمر: طلقها. ولكن ضعفه أحمد في رواية المروذي (٦)، وقد سأله عن حديث ابن عونٍ عن محمد أن حذيفة تزوَّج مجوسيةً، فأنكره، وقال: الأخبار على خلافه. قال المروذي: قلت لأبي عبد الله: ثبت عندك؟ قال: لا.


(١) "الجامع" (١/ ٢٤١).
(٢) "الجامع" (٢/ ٤٦٩).
(٣) "الجامع" (٢/ ٤٦٨).
(٤) في "الجامع": "قد فشوا".
(٥) "الأوسط" (٨/ ٤٧٦).
(٦) "الجامع" (١/ ٢٤٠، ٢٤١).