للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال أبو الفرج (١): قد ملح في تنقيضه النّوم. ورواه غيره (٢):

وَخُفّض عَنِّي الصَّوْتُ أَقْبَلْن

وأراد بالصّوت: الجنس فدلّ بالقليل على الكثير. وأزْور: منحرف. ضربَ ذلك مثلًا؛ للاجتماع والتّأهب، للقاء ذي الضغن له والترقب. والحُباب: الحيّة. وروى المبرّد (٣):

ونفضت عَنِّي العين

يريد الحرّاس، يقال: "فلان ينفض الطّريق" وروى (٤): "أرجو غيوبه" مكان "أهوى غيوبه"] (٥).

وأنشد أبو عليّ (٦) أيضًا:

٢٤٩ - شَهِدْتُ وَدَعْوانَا أُمَيْمَةَ أنَّنَا … بَنُو الحَرْبِ نَصْلَاهَا إذَا شُبَّ نُورُها (٧)


(١) الأغاني ١/ ١٢٠، ١٤٤.
(٢) وهي رواية الدّيوان.
(٣) الكامل مع الرغبة ٥/ ٢٦١.
(٤) وهي رواية المبرد والأصفهاني.
(٥) ساقط من ح، وفيها "قيل أراد بالصّوت الجنس فدلّ بالقليل على الكثير".
(٦) التكملة ١٥٠.
(٧) هذا الشَّاهد لحاتم الطائي كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ٢٤٩، والنّوادر ٣٥١، والألفاظ ٤٨، والموفقيات ٤٥٠، وكتاب الشّعر ٢٤٥، والمقتصد ٤٩٩، والقيسي ٧٦٧، وشرح شواهد الإيضاح ٥١٣، وأمالي ابن الشّجري ١/ ٩٣، وشواهد نحويَّة ١١٧، وفيه "أنه ينسب إلى عديّ ابنه عن الصقلي".

<<  <  ج: ص:  >  >>