للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وأنشد أبو عليّ (١) أيضًا:

٢٧٤ - كَنَهْوَرٌ كَانَ مِنْ أَعْقابِ السُّمِيْ (٢)

هذا البيت لأبي نخيلة؛ يَعْمَر (٣) الحِمَّانِيُّ، وهو من أبيات "الكتاب" أيضًا (٤). استشهد به أبو عليّ على أنَّ "السُّمِيَّ" فيه أيضًا جمع "سماء"؛ التي يراد بها المطر، وهو "فُعُول كعُنُوق" (٥)، على ما تمَدّم فخفّفه الشَّاعر ضرورة، [كما حذف الآخر في قوله:

لَيْلًا وَلَا أَسْمَعُ أَجْراسَ المَطيْ (٦)


(١) التّكملة ١٦٤.
(٢) هذا الشَّاهد نسبه المصنِّف إلى أبي نخيلة، كما ترى، وهو مما أخلّ به شعره المجموع. وهو في الكتاب ٣/ ٦٠٦، والمسائل العضديات ٢٠٥، والمنصف ٣/ ٦٨، والمخصص ٩/ ٣، والأعلم ٢/ ١٩٤، والمقتصد ٥٤٣، والقيسي ٨١٠، و شرح شواهد الإيضاح ٥٤٣، وشواهد نحويَّة ١٤١، واللّسان والتّاج (كنهر).
(٣) ابن حزن بن زائدة بن لقيط من بني حمان من تميم، يكنى أبا الجنيد، وأبا العرماس، وسمّي أبا نخيلة لأنّه ولد في أصل نخلة، شاعر راجز محسن مات في حدود ١٤٥. "الشعر والشعراء ٦٠٢، والآمدي ٢٩٦".
(٤) "أيضًا" ساقط من ح، وفيها "جمع مسمى".
(٥) "كعنوق على ما تقدّم" ساقط من ح، وفي الأصل "كعيوق".
(٦) الشاهد بغير عزو في الكتاب ٣/ ٩٥، والمسائل العضديات ٢٠٦، والخصائص ١/ ٧٣، والمنصف ٢/ ١٩١، وفي الأصل "يسمع".

<<  <  ج: ص:  >  >>