للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وأنشد أبو عليّ (١) أيضًا:

٣٣١ - يُلْقَى عَلَيْه النَّيْدلَانُ بِاللَّيْلْ (٢)

[البيت لحريث بن زيد الخيل] (٣)، استشهد به أبو عليّ (٤)، على أنَّ "النيدلان"، جاء "بالياء"، فدلّ على أنَّ همزة "النئْدِل"؛ وهو الكابوس زائدة، وإنْ كانت وسطًا، فوزنه "فيعل"، وهو مشتق من قولهم: ندلتُ الشيء؛ إذا غطيته (٥)، ومن هذا سُمّي المنديل، وهو "مِفْعِيل"، أو من ندلت الشيء؛ إذا جمعته وضممته، [قال (٦):


(١) التّكملة ٢٣٣.
(٢) هذا الشَّاهد نسبه القيسي لرؤبة العجّاج، وليس في ديوانه المطبوع. ونسبه المصنِّف لحريث بن زيد الخيل، وصححت هذه النسبة في شواهد نحويَّة. وهو في نوادر أبي مسحل ٣٠، والمقتصد ٧٨٠، والمنصف ١/ ١٠٦، وسرّ الصناعة ١/ ١٢٥، والقيسي ٨٩١، وشرح شواهد الإيضاح ٦٢٣، وشواهد نحويَّة ١٨١، والممتع ٢٢٨، وشرح الملوكي ١٤٨، واللّسان والتاج (فرج - ندل).
(٣) ساقط من الأصل، وحريث بن زيد الخير بن مهلهل بن زيد، قتل أبا سفيان الفهريّ ولحق بأرض الرّوم فمات هنالك - لعنه الله -. "ابن حزم ٤٠٣ - ٤٠٤".
(٤) في ح "استشهد بهذا الشطر على … ودلّ"، وفي الأصل "النيدلان فيه".
(٥) في ح "أعطيته … ومن ندلت".
(٦) هذا عجز بيت صدره بروايتين، الأولى وهي المشهورة:
على حين ألهى النّاس جل أمورهم
والثّانية:
أرى فتنة قد ألهت النّاس عنكم =

<<  <  ج: ص:  >  >>