للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

والجوْنُ (١) هنا: الأسود الظهر عن السّكرَّي (٢). وسراة كلّ شيء: أعلاه. وغرد (٣) مطرب في صوته؛ لقوته ونشاطه. يقال: غرد إذا طرب. ويقال: سمعت قمريًا فأغردني، أي أطربني، [قال الهجريّ: والغرد والطرَبُ. واحد في المعنى والتصريف.

وقال الجاحظ (٤): ويكون التغريدُ للإنسان والحمام (٥)، وأصله في الطير] (٦). ورَباع: له أربعة أعوام كَملا، وهو أنشط ما يكون، وهو أحد الألفاظ التي جاءت تشبهُ النسب.

وحكى ثابت بن عبد العزير: رَبَاعُ بالرفع (٧)، وهم نادر؛ لقلة استعماله. "وسنه" مرتفع "بِرباع" (٨)، وهذا البيت أوَّل القصيدة، وبعده (٩):

في عَانَة بِجنوب السِّيِّ مَرْتَعُها … غَوْر ومَصْدرها عنْ مائِها نجدُ

يقْضى لبانته بالليل ثمَّ إذا … أضْحَى تيمم حزما حَوَلَه جَرَدٌ


(١) في ح "الحزن" وهو تحريف.
(٢) "السكري" ساقط من ح، وينظر: شرح أشعار الهذليين ٥٦.
(٣) في ح "أي".
(٤) الحيوان ٣/ ٢٤٣.
(٥) في الأصل "الحمار".
(٦) ساقط من ح.
(٧) في ح "وهذا نادر قليل". وينظر: كتاب الفرق ٧٦.
(٨) في ح "به".
(٩) "وبعده" ساقط من ح. وينظر: شرح أشعار الهذليبن ٥٦ - ٥٧، وتخريجه ١٣٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>