للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

«الطالعة» (١٠) إلى إفريقية سنة ثمان وسبعين، وذكر أنه توفي سنة اثنتين وثمانين.

وذكر أبو الحسن الدارقطني بإسناد يتصل بغياث بن أبي شبيب قال (١١): «كان سفيان بن وهب صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلم يمر بنا ونحن غلمة بالقيروان، فيسلم علينا، ونحن في الكتاب، وعليه عمامة (١٢) قد أرخاها من خلفه».

ذكر ابن سحنون في تاريخه أن سفيان بن وهب هذا غزا إفريقية سنة ستين.

٢٣ - ومنهم جبلة بن عمرو (*) [الأنصاري] (١) الساعدي (٢)، رضي الله تعالى عنه.

كان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ودخل إفريقية مع معاوية بن حديج وحديثه رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشجّ، قال: سألت سليمان بن يسار عن النفل في الغزو فقال: نفلنا معاوية بن حديج بإفريقية، فأبى


(١٠) ينظر: ملحق القواميس ٥٥: ٢.
(١١) الخبر في التاريخ الكبير والاستيعاب وأسد الغابة والمعالم وتعجيل المنفعة.
(١٢) ورد هذا النصّ في الأصل والمطبوعة هكذا: «ونحن غلمة في الكتاب فيسلم علينا وعليه عمامة ... » وقد قومناها استنادا إلى المصادر المذكورة في الهامش السابق.
(*) مصادره: التاريخ الكبير ج ١ ق ٢١٨: ٢، فتوح مصر ٣١٧، مشاهير علماء الأمصار ص ٥٦، الاستيعاب ٢٣٥: ١ - ٢٣٦، أسد الغابة ٣٢٠: ١ - ٣٢١، معالم الإيمان ١: ١٣٦ - ١٣٧، تجريد الصحابة ٧٧.١، الاصابة رقم ١٠٨٠ ورقم ١٠٨١، حسن المحاضرة ١٨٥: ١ - ١٨٦.
(١) زيادة من المصادر.
(٢) لم ترد نسبته «الساعدي» -نسبة إلى بني ساعدة بن كعب بن الخزرج-في غير الاستيعاب والرياض والمعالم، بينما تضيف بعض المصادر الأخرى بعد نسبته: الأنصاري، زيادة في التعريف به: «أخو أبي مسعود الأنصاري».وبينها من يضيف له جدّا بعد اسم أبيه فيصبح: «جبلة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أخو أبي مسعود الأنصاري».
وقد عبر ابن عبد البرّ عن شكّه في أخوته لأبي مسعود الأنصاري وعقّب عليها بقوله: «وفي ذلك نظر».
ولا يخلو الأمر أما أن يكون فريق من مترجميه قد وهم في إضافة عبارة «أخو أبي مسعود الأنصاري»، وإما أن يكون الوهم من الفريق الثاني، ابن عبد البرّ ومن تابعه، في إضافة نسبة «الساعدي» إليه. ومهما يكون من أمر فليس هناك ما يدعو إلى اعتبارهما شخصين كما فعل ابن حجر ومن تابعه كناشر الطبعة الثانية من المعالم.