للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وكان (٨) خالا لهشام بن عبد الملك. قال رجاء: «وكان إسماعيل إذا قفل من الصائفة من الغزو افترش ذراعه (٩) فنام عليه، وكان هو وأم ولده (١٠) وفرسه في بيت واحد زهدا في الدنيا وتواضعا».

ذكر (١١) أشهب وابن نافع عن مالك أن إسماعيل أوصى أن يتصدق عنه بكل شيء تركه بعد موته، فرفع ذلك إلى هشام فأجاز منه الثلث ورد ثلثيه.

قال أبو بكر عبد الله المؤلف: وإنما فعل ذلك رجاء منه أن يجيز ذلك ورثته، أو يكون لم يترك وارثا، وخاف أن يوضع في غير موضعه ويسلك به غير سبيله لتغير أحوال الأئمة».

٣٩ - ومنهم طلق (*) بن جابان (١) -ويقال: ابن جعبان-الفارسي (٢) رضي الله تعالى عنه (٣).

ذكر أبو العرب [أنه] (٤) من التابعين، ولم يذكر عمّن روى من الصحابة رضي الله


(٨) النصّ في المصدر المذكور.
(٩) كذا في الأصل وتاريخ دمشق: واستدركها محقق الطبعة السابقة عن المعالم (٢٠٣: ١) وأصلحها: درعه. ونصّ الرياض أصوب. وهو يقصد: توسّد.
(١٠) في تهذيب تاريخ دمشق: هو وأم ولده وولده.
(١١) قارن بما جاء في المعالم ٢٠٤: ١.
(*) مصادره: التاريخ الكبير ج ٢ ق ٢٥٩: ٢ رقم ٣١٣٩، الجرح والتعديل ج ٢ ق ٤٩١: ١ رقم ٢١٥٩، طبقات أبي العرب ص ٢٠، الإكمال ١٠٨: ٢، معالم الإيمان ٢١٥: ١.
(١) في الطبقات والمعالم: جابان-أوله جيم-وجاء هذا الاسم في بقية المصادر (الإكمال، التاريخ الكبير، الجرح والتعديل): جعبان ولم تذكر غيره. وضبطه ابن ماكولا بالأحرف.
(٢) لم ترد هذه النسبة في كتابي البخاري وابن أبي حاتم.
(٣) جاء بعد هذا تقديم لناسخ الأصل قدّم به لهذه الترجمة: «قلت-وأنا عبد الله: عثمان بن عمر كاتب هذه النسخة-: إني رأيت ترجمة طلق هذا مذكورة في بعض النسخ ولم أجدها في النسخة التي نقلت منها، وهو مذكور قبل إسماعيل بن عبيد المتقدّم ذكره».وبناء على هذه الملاحظة فكرنا في نقل هذه الترجمة إلى موضعها وإعطائها رقم ٣٢ لكن حال دون ذلك التزامنا بمتابعة ترقيم الأوراق في الأصل الخطي، ثم إنا رأينا أن إبقاء الترجمة في موضعها لا يخرجها من القصد الذي رمى إليه المؤلف وهو اعتباره ضمن «العشرة التابعين الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية.»
(٤) زيادة يقتضيها السياق.