للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أبو زرعة الدمشقي، قال: حدثني عبد الرحمن بن عامر (١٦) اليحصبي قال: سمعت ربيعة بن يزيد يقول (١٧): «ما أذن المؤذن لصلاة الصبح منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد، إلا أن أكون مريضا أو مسافرا».

٥٠ - ومنهم أبو يحيى عياض بن عقبة بن نافع الفهري (*)، رضي الله تعالى عنه.

كان من جملة التابعين وفضلاء المؤمنين، يروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره من الصحابة والتابعين. روى عنه يزيد بن أبي حبيب واسحاق بن أبي فروة (١).

وأخوه أبو عبيدة بن عقبة.

سكن إفريقية وأوطنها، وكان مع والده عقبة في حياته وبعد وفاته (٢). ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر، فسكنها وأوطنها، وتوفي بها في سنة مائة.

وأغرب (٣) عن عبد الله بن عمرو بن العاص بحديث لم أعلمه رواه عنه غيره (٤):

[عن] (٥) ربيعة بن سيف، قال (٦): توفي ولد لعياض بن عقبة الفهري واشتد وجده عليه، فقال له عبد الله بن عمرو بن العاص: ألا أنبئك بما يسليك عن ابنك هذا؟


(١٦) في المعالم: بن أبي عامر. وما في الاصل موافق لما في تاريخ الاسلام. وهو أخو عبد الله المذكور أعلاه (طبقات القراء ٤٢٥: ١).
(١٧) النصّ في مشاهير علماء الأمصار ص ١١٤ وتاريخ الاسلام ٦٨: ٥.
(*) مصادره: المعرفة والتاريخ ٥٢٠: ٢، ولاة مصر ص ٤١، معالم الإيمان ١٩٠: ١ - ١٩١، نفح الطيب ١٠: ٣.
(١) اسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموى، مولاهم، المدني. مات سنة ١٤٤.تقريب التهذيب ٥٩: ١.
(٢) كذا في الأصل. وعبارة المعالم أوضح وأدق: «سكن القيروان مع أبيه وبعده».
(٣) لفظ‍ أغرب هنا فيه تجوّز من المؤلف إذ أن صاحب الترجمة لا صلة له بالحديث وليس هو روايته، وصاحب الرواية هو ربيعة بن سيف.
(٤) ينظر التعليق الموالي وما بعده.
(٥) زيادة من المعرفة والتاريخ.
(٦) جاءت رواية هذا الخبر في المعرفة والتاريخ مخالفة لرواية الرياض: « ... عن ربيعة بن سيف ان عبد الرحمن بن قحزم أخبره أن ابنا لعياض بن عقبة توفي يوم الجمعة، فاشتدّ وجده عليه، فقال له رجل من الصدف: يا ابا يحيى ألا أبشرك بشيء سمعته من عبد الله بن عمرو بن العاص، سمعته يقول: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال ... ».