للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

لا يعجبنّك يا فتى ... حسن فرش ومتكا

إن للعرس فرحة ... بعدها النوح والبكا

قال الشيخ أبو الحسن: وكان أحمد بن نصر يقول: تزوجت امرأة حافظة لكتاب الله عزّ وجلّ وحفظت الموطأ، ولقد توفي لها ولد أكله السبع فلما بلغها ذلك، توضّأت وجلست تقرأ، ولم تعبأ بما طرأ عليها، ولم تحزن، وعلى هذا كلّه ما دام لي معها سرور ثلاثة أيام متوالية قط‍.

وفيها (توفي) (١):

٢٠٤ - أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن هارون البجلي (*) الشافعي.

كان عالما بمذهب الشافعي.

قال بعضهم: كنّا نقرأ يوما على أبي عبد الله البجلي الشافعي حتى نعس، فسكتنا حتى انتبه، فقال (٢) (لنا) (٣) /: رأيت الساعة في المنام رجلا وقف بيني وبينكم، حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الرائحة، فأنشدني (٤):


(*) مصادره: طبقات الخشني ٢١٣، الانتقاء في فضل الثلاثة الايمة الفقهاء ص: ٩٢، طبقات الشافعية الكبرى ٢٤٢: ٢ هامش ٢ (حيث نقل المحققان ما ذكره عنه السبكي في طبقاته الوسطى). وروى عنه صاحب العيون والحدائق بواسطة تلميذه ابن الجزار عدة أخبار تتعلق بالشافعي وأصحابه وشيوخه، العيون ٣٥١: ٣ - ٤٠٣، ٣٦٠ (حوادث ١٩٩، ٢٢٤، ٢٠٤) والعيون ٣٧: ٤ (حوادث ٢٦٤). ونلاحظ‍ في هذا الصدد أن ما ورد في سند كتاب العيون ٤٠٧: ٣ س: ١٢ «وسمعت أبا بكر محمدا يقول.» هو غير محمد ابن على البجلي الذي عرف بكنية أبي عبد الله كما نصت عليه سائر مصادره، وأبو بكر محمد المذكور هو ابن اللباد الفقيه المالكي المشهور المتوفى سنة ٣٣٣ وبهذا يحذف كنص استشهد به محقق كتاب العيون والحدائق ومقدّمه الأستاذ عمر السعيدي على أنه أحد النصوص التي أسندها صاحب العيون عن محمد بن علي البجلي كما ينتفي التساؤل الذي أبداه حول كنية البجلي في تعليقه رقم ٢، العيون ٤ (المقدمة ص: ٣٧ س ١٠ - ١١ - ١٢).
(١) سقطت من (ب)
(٢) في (ق): قال
(٣) سقطت من (ب)
(٤) الأبيات من جملة خمسة أبيات في العقد الفريد ٣٤٥: ٢ وأسندها ابن عبد ربه عن الخشني (وهو محمد بن عبد السلام الخشني) قال: أنشدني الرياشي.