للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

سكن القيروان وانتفع به أهلها. توفي سنة خمس وعشرين ومائة. وهو أحد العشرة التابعين. وأدخله محمد بن سنجر في كتابه «المسند» وذلك ما حدثنا به عبيد الله بن زحر:

عن حبّان بن أبي جبلة، عن أبي قتادة صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلم أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل ثم غسل رأسه ثم دنا فاستمع يوم الجمعة وأنصت، كان له كأجر سنة صيامها وقيامها (٤)».

٣٦ - ومنهم أبو ثمامة بكر بن سوادة الجذامي (*) رضي الله تعالى عنه.

كان رجلا فاضلا جليلا. روى عن جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم، منهم عقبة بن عامر وسهل بن سعد الساعدي وسفيان بن وهب الخولاني وأبو ثور الفهمي، وروى عن جماعة من التابعين منهم سعيد بن المسيب وابن شهاب الزهري.

قال أبو سعيد بن يونس: كان فقيها مفتيا، سكن القيروان، وكانت وفاته بها سنة ثمان وعشرين ومائة، رحمه الله تعالى. وقيل إنه غرق في مجاز (١) الأندلس.

وكان أحد العشرة التابعين. وأغرب بحديث عن عقبة بن عامر لم يروه غيره فيما علمت: حدّث (٢) عبد الله بن لهيعة، عن بكر بن سوادة الجذامي، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (٣) «إذا كان على رأس مائتين فلا تأمر بمعروف ولا تنه عن منكر، وعليك بخاصة نفسك».


(٤) ينظر: الفتح الكبير ١٦٧: ٣.وعزاه للحاكم في المستدرك. وهو من غير هذا الطريق في صحيح الترمذي ٣: ٢.
(*) مصادره: طبقات ابن سعد ٥١٤: ٧، طبقات خليفة ص ٢٩٥، الجرح والتعديل ج ١ ق ٣٨٦: ١، طبقات أبي العرب ص ٢٠، مشاهير علماء الأمصار ص ١٢٠ الاكمال ٢٧١: ٢ - ٢٧٢، جذوة المقتبس رقم ٣٣٣، بغية الملتمس رقم ٥٨٦ تكملة الصلة رقم ٥٧٣، معالم الايمان ٢١١: ١ - ٢١٣، الكاشف ١٦١: ١ - ١٦٢، تهذيب التهذيب ٤٨٣: ١، حسن المحاضرة ٢٩٨: ١، نفح الطيب ٥٦: ٣ - ٥٧.
(١) في الأصل و (م): بحار. والاصلاح من جذوة المقتبس والبغية والتكملة والنفح. وفي حسن المحاضرة «غرق في بحار الاسكندرية».
(٢) في الأصل: حدثنا. وأخذنا برواية التكملة ونفح الطيب.
(٣) الحديث ورد في التكملة ونفح الطيب- بهذا الإسناد- نقلا عن الرياض وورد الحديث في المعالم =