للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

من أمتي بالمغرب يقاتلون على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يرون (٥) يوما قتاما (٦) فيقولون: غشيتم فيبعثون سرعان (٧) خيلهم ينظرون، فيرجعون إليهم فيقولون: الجبال قد (٨) سيرت، فيخرون سجدا، فتفيض (٩) أرواحهم].

[. . . . . . . . . . . . . . .] (١٠)

٣ - / [وعن] (١١) أبي عبد الرحمن الحبلي [قال] (١٢) قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم (١٢): ينقطع الجهاد من البلدان كلها فلا يبقى إلا بموضع من الغرب يقال له افريقية، فبينا القوم بإزاء عدوّهم، نظروا إلى الجبال قد سيرت فيخرون لله تبارك وتعالى سجدا، فلا ينزع [عنهم] (١٣) أخلاقهم (١٤) -[يعني: ثيابهم] (١٥) -

إلا خدمهم (١٦) في الجنة.


(٥) كذا في الأصل. وفي أصول المعالم (وما في الطبعة الثانية من تصرف الناشر) وبحذف النون في مطبوعة الطبقات وربما كان ذلك من عمل ناشرها أيضا، لأن ابن الشبّاط‍ نقل رواية الطبقات باثبات النون وعلّق عليها بقوله: «كذا وقع باثبات النون في الفعل. ويحتمل أن تكون من غلط‍ النساخ. وأما إن كانت الرواية قد وردت به، فيجب حمل حتى هنا على أنها ابتدائية ولذلك يقع الفعل بعدها مرفوعا» صلة السمط‍ ١٢٠: ٤ و.
(٦) القتام-بفتح القاف-: الغبار، الفائق ١٥٧: ٣ النهاية ١٥: ٤.
(٧) كذا في المصادر أيضا. والكلمة ساقطة من مطبوعة الطبقات وفي رواية صاحب صلة السمط‍ عن طبقات أبي العرب: سرعاء. وضبطها ابن الشبّاط‍ (الورقة ١٢٠ و) بضم السين وفتح الراء-: جمع سريع، ككريم وكرماء، وشريف وشرفاء.
(٨) قد. لم ترد في رواية الطبقات وصلة السمط‍ والبيان والمغرب والحلل.
(٩) كذا في الأصل. وفي سائر المصادر: فتقبض.
(١٠) إشارة الى التقطيع الحاصل في النصف الأسفل من الورقة السابقة.
(١١) زيادة من المصادر.
(١٢) ينظر تعليقنا على الحديث السالف رقم ٢.والحديث مروي في طبقات أبي العرب ص ٤، مسالك البكري ص ٢٢، صلة السمط‍ ٩٨: ٤ ظ‍، معالم الإيمان ٥: ١، الروض المعطار ص ٤٧ الحلل ٢٣٩: ١.
(١٣) زيادة من المصادر، وفي المعالم: فلا ينزعهم.
(١٤) في الروض المعطار: أخفافهم. واللفظ‍ قد شرح في متن الحديث. وقارن هذا الشرح بما جاء في ملحق القواميس ٣٩٩: ١.
(١٥) زيادة من الطبقات وصلة السمط‍ والمعالم والحلل.
(١٦) في الطبقات والمسالك والروض المعطار: خدامهم.