إليهما، فأمر ببناء الغريين عليهما، وجعل نفسه يومين في السنة، يجلس فيهما عند الغريين، سمى أحدهما يوم النعيم، والأخر يوم بؤس.
فأول ما يطلع عليه يوم نعيمه، يعطيه مئة من الإبل.
وأول ما يطلع عليه، يوم بؤسه، يعطيه رأس ظربان أسود، ثم يأمر فيه فيذبح، ويطلى بدمه الغريين، فلبث على ذلك برهة، ثم إن عبيدة بن الأبرص، كان أول من أشرف عليه، في يوم بؤسه.
فقال: هلا كان المذبح لغيرك، يا عبيد!.
فقال:"أتتك بحائن رجلاه" فأرسلها مثلاً.
فقال له المنذر: أو أجل قد بلغ أناه. ثم قال له: أنشدني، فقد كان شعرك يعجبني.