للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وتفارق سائر الصلوات بأنه لا سهو فيها على إمام ولا على غيره (١).

وكانت الغزوة في المحرم، يوم السبت لعشر خلون منه، وقيل: سنة خمس، وقيل: في جمادى الأولى سنة أربع (٢).

وذكرها البخاري بعد غزوة خيبر، مستدلا بحضور أبي موسى الأشعري فيها، وفي ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافه (٣).


= المجموع ٤/ ٤٠٧ وقال: في صحيح مسلم بعضها، ومعظمها في سنن أبي داود، واختار الشافعي رحمه الله ثلاثة أنواع. . . وانظر مزيد تفصيل: الفتح ٢/ ٥٠٠ عند شرح الحديث (٩٤٢)، حيث أضاف رواية أخرى، فصارت سبع عشرة.
(١) كذا في الروض ٣/ ٢٥٣ أيضا، وقال: رواه الدارقطني بسند ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا سهو في صلاة الخوف». قلت: هو في سنن الدارقطني مستهل باب صفة صلاة الخوف وأقسامها (٢/ ٥٨ من التعليق المغني) وقال بعده: تفرد به عبد الحميد بن السري وهو ضعيف.
(٢) الأول: للواقدي ١/ ٣٩٥، وتبعه ابن سعد ٢/ ٦١، والبلاذري ١/ ٣٤٠، وابن حبان/٢٤٩/، وجعلها ابن الجوزي في المنتظم ٣/ ٢١٤ كذلك، لكنه ذكرها في تلقيح الفهوم/٤٤/من حوادث السنة الرابعة. والثاني: هو نفس الأول، لأن المحرم أول السنة الخامسة. لكن نقل صاحب المواهب ١/ ٤٣٣ عن أبي معشر أنه جزم بأنها بعد بني قريظة في ذي القعدة سنة خمس. أما القول الأخير فهو لابن إسحاق ٢/ ٢٠٣، وابن حبيب/١١٣/وقدمه ابن الأثير في الكامل ٢/ ٦٦.
(٣) تقدم حديث أبي موسى رضي الله عنه قبل قليل، وعلى الرغم من أن البخاري رحمه الله قال هي بعد خيبر، كما في عنونته لباب غزوة ذات الرقاع، إلا أنه ذكرها قبل أن يتكلم عن غزوة خيبر، لذلك استغرب الحافظ ذلك منه وقال: فلا أدري، هل تعمد ذلك تسليما لأصحاب المغازي أنها كانت قبلها، أو أن ذلك من الرواة عنه، أو إشارة إلى احتمال أن تكون ذات الرقاع اسما لغزوتين-

<<  <   >  >>