للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقتل أبا مسلم (١).

وضرب أبا حنيفة رحمه الله على أن يلي القضاء فامتنع، ومات في حبسه (٢).

[[المهدي]]

وبويع ابنه أبو عبد الله محمد المهدي يوم التروية، فكانت خلافته عشر سنين وشهرا ونصف شهر (٣).

مات مسموما، أرادت بعض حظاياه أن تنفرد به دون صاحبتها، فجعلت لها سما في حلوى، فأكل هو منه من حيث لا يشعران، فمات، وكان قبل ذلك بعشر ليال رأى رجلا يهدم قصره في المنام، وقيل: مات صريعا عن دابته في الصيد (٤).


= وأما عن هدمه للدور التي بفناء البيت الحرام: فانظر الخبر مفصلا في أخبار مكة للأزرقي ٢/ ٧٢ - ٧٤، وإتحاف الورى بأخبار أم القرى لابن فهد ٢/ ١٧٣ - ١٧٦. وكان ذلك في المحرم من سنة سبع وثلاثين ومائة، واستمر إلى نهاية سنة أربعين ومائة، وكانت التوسعة بمقدار الضعف وهو أول من زاده ووسعه بعد عمارة الوليد بن عبد الملك.
(١) الخراساني، الذي كان له الفضل في إقامة الدولة العباسية، وانظر سبب ذلك في تاريخ الطبري ٧/ ٤٧٩ - ٤٩٢.
(٢) وذلك سنة ١٥٠ هـ‍، ويقال: مات مسموما. وقيل: كان ذلك بسبب قيامهم مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن. وانظر الخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٣٢٧ - ٣٣٠، والمنتظم ٨/ ١٤٣، ومناقب أبي حنيفة للمكي ٤٠٧ - ٢٤٣، وللكردري ٢٩٩ - ٣٠٥، وأخبار الدول المنقطعة/١٠٥/، والعبر ١/ ١٦٤.
(٣) هكذا قال خليفة/٤٣٩/، والطبري ٨/ ١٧١، والمسعودي ٣/ ٣٧٧، وزادها ابن حبيب/٣٧/سبعة أيام، وذكرها ابن قتيبة ٣٧٩ - ٣٨٠ بدون الأيام.
(٤) انظر هذه الأقوال في الطبري ٨/ ١٦٨ - ١٧١، والمنتظم ٨/ ٣١٥ - ٣١٦، -

<<  <   >  >>