للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي الترمذي: ثماني عشرة (١).

وفي الإكليل: أصحها بضع عشرة (٢).

يصلي ركعتين (٣).

وبث السرايا خارج الحرم، فكانوا يغنمون (٤).

[[قطع يد السارقة]]

وسرقت فاطمة المخزومية، فأمر بقطع يدها، فكلمه فيها أسامة، فأنكر ذلك عليه (٥).

[[سرية خالد إلى العزى]]

وبعث خالد بن الوليد لخمس ليال بقين من رمضان إلى العزّى


(١) لم أجدها عند الترمذي، وأخرجها أبو داود من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه (١٢٢٩) أول باب متى يتم المسافر، وانظر جامع الأصول ٥/ ٧٠٢، وكذا نسبها الحافظ في الفتح إلى أبي داود فقط. وأخرجها البيهقي في الدلائل ٥/ ١٠٥، وفي السنن الكبرى كما سيأتي.
(٢) لم يذكر البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٤٩ - ١٥١ هذه الرواية، وقد خرّج جميع الروايات التي ذكر المصنف، وكذا فعل الحافظ في الفتح. لكن خرجها البيهقي ٣/ ١٥٢ من طريق شيخه الحاكم في غزوة تبوك.
(٣) أي يقصر الصلاة، كما هو مصرح به في الأحاديث السابقة.
(٤) في السيرة ٢/ ٤٢٨: أن هذه السرايا للدعوة إلى الله عز وجل، ولم يأمرهم بقتال.
(٥) أخرجه البخاري في المغازي، باب (٥٣) حديث (٤٣٠٤): أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعون، فلما كلمه أسامة فيها، تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أتكلمني في حد من حدود الله؟. . .» ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة فقطعت يدها.

<<  <   >  >>