(١) من (٢) فقط. (٢) كذا في السيرة ١/ ٤٨٠ - ٤٨٩، وطبقات ابن سعد ١/ ٢٢٧، ومصنف عبد الرزاق ٥/ ٣٨٩ - ٣٩٠. قال السهيلي في الروض ٢/ ٢٢٩: وإنما قال لهم: إني من أهل نجد-فيما ذكره بعض أهل السيرة-لأنهم قالوا: لا يدخلن معكم في المشاورة أحد من أهل تهامة، لأن هواهم مع محمد [صلى الله عليه وسلم]، فلذلك تمثل لهم في صورة شيخ نجدي. (٣) السيرة ١/ ٤٨٢، وابن سعد ١/ ٢٢٧، وأخرجه عبد الرزاق ٥/ ٣٩٠ وعنه الإمام أحمد ١/ ٣٤٨ بلفظ: فأطلع الله عز وجل نبيه على ذلك، فبات علي. . . (٤) في السيرة ١/ ٤٨٣، والطبقات ١/ ٢٢٨: أنه برد حضرمي، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: «لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم»، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في برده ذلك إذا نام. وروى الحاكم ٣/ ٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: شرى عليّ نفسه، ولبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه. . . وصححه وأقره الذهبي، ويشهد له ما يأتي. (٥) الخبر مع البيتين: أخرجه الحاكم ٣/ ٤ عن علي بن الحسين رضي الله عنه، -