بعد أن ذكر تعالى حال الأشقياء ذكر حال المتقين السعداء ليكون المرء على بصيرة من أمره وبيّنة في دينه، فإن استقامة العبد في عبادته لربه لا تتم حتى يكون راجياً لرحمة ربه خائفاً من عذابه. قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: ينبغي أن يكون الإنسان في عبادته لربه بين الخوف والرجاء.
قوله تعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (٣١)} قال ابن عباس والضحاك متنزهاً، وقال مجاهد وقتادة: فازوا فنجوا من النار (١). والمتقون