للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

في الموسم، فنهب آل جماز دار الضيافة، فتحول إلى مكة وتعصب له يلبغا، فقرر له درسًا للحنفية في سنة ثلاث وستين، واستمر مقيما بمكة إلى أَن مات.

وكان عارفًا بالفقه والعربية، شديد التعصب للحنفية، كثير الوقيعة في الشافعية.

٣٨ - محمد بن محمد بن عثمان بن الصفى أَحمد بن محمد بن أَبي بكر الطيري، سمع من جده عثمان وجماعة بدمشق ومكة وحدث. أَخذ عنه السراج الدمنهورى وغيره، وكتب الكثير وتوجه إلى بلاد الهند سنة ثمان وخمسين فأَقام بها إلى أَن مات في هذه السنة.

٣٩ - محمود بن على بن ابراهيم القيصرى، شيخ الخانقاه الخاتونية وناظر الربوة، وولى أَيضا نظر الأَسرى (١)، وكان مكينًا عند الناس كثير الأَفضال والمكارم، وقد نزل لولده عبد الملك عن المشيخة قبل موته بقليل، وكانت له مكانة عند الناس ومكارم أَخلاق. مات في شوال. [و] أُسمع "صحيح مسلم" على السلاوى، ونزل له صهره ابن حمويه عن مشيخة الشيوخ وما سعى فيها واستمر في الخاتونية.

٤٠ - موسى بن عبد الله الأَزْكُشِّى نائب السلطنة في عدة أَقاليم وبالقاهرة (٢) ثم الأستادارية والحجوبية والإشارة والكلام في أُمور المملكة كلها. مات في المحلة في ذي القعدة وحُمل (٣) إلى داره بالحسينية؛ وكان معروفًا بالعفه والديانة.

٤١ - موسى بن محمد بن شُهْرِى -بضم المعجمة وسكون الهاء- التركماني، أَحد أَكابر الأُمراء بحلب (٤) والنائب في سيس وغيرها من البلاد الشمالية: وهو (٥) سبط. الملك المؤيد صاحب حماة؛ مات في رمضان وقد جاوز الأَربعين وكان يحب العلم ويفهم كثيرًا ويذاكر


(١) "الأشرف" في ز.
(٢) "القاهرة" غير واردة في ز.
(٣) جمله "وحمل إلى داره بالحسينية" غير واردة في ز.
(٤) في ز، هـ "بالبلستين".
(٥) جملة "وهو سبط الملك المؤيد صاحب حماة" ساقطة من هـ، ز.