للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٢٥ - عبد القادر بن سبع، تقي الدين البعلبكي، عنى بالعلم وفضل ودرّس وأَلَّف "مختصرًا في الأَحكام"، وولى قضاء بعلبك فلم يحمد في القضاء. مات بدمشق (١).

٢٦ - عبد الوهاب بن إبراهيم بن حراز، تاج الدين الوزير، وُزِّرَ بدمشق سنة خمس سبعين ومات في صفر.

٢٧ - عبد الوهاب بن عبد الله الوزير، علم الدين المعروف بابن كاتب سيدى القبطى.

كان كاتبا مطبقا، باشر الوزارة بلين زائد ولكن تَشَتَّتَتْ أَحواله لأَنه ولى عقب شمس الدين ابن كاتب أَرلان، وكان أَراد القبض على كريم الدين بن الغنَّام فسعى ابن الغنَّام واستقر في الوزارة عوضه وقبض عليه وصادره بعد ذلك في شهر رمضان سنة ٩٠، ومات في المحرم سنة إحدى (٢).

٢٨ - على بن أَحمد بن محمد بن التقى سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي فخر الدين، وُلد سنة أَربعين وسمع الكثير، ولازم ابن مفلح وتفقَّه عنده، وخطب بالجامع المظفرى.

وكان أَديبا ناظما ناثرًا منشئًا له خطب حسان ونظم كثير وتعاليق في فنون، وكان حسن المعاشرة (٣) لطيف الشمائل، وهو القائل:

حماةٌ حماها الله من كل آفةٍ … وحَيَّا بها قومًا هُمُو بغية القاصي

لقد لطفَتْ ذاتا ووصفا، أَلا ترى … دواليبها خُشْبًا وتبكي على العاصي؟

مات في جمادى الآخرة.

٢٩ - على بن الجمال محمد بن عيسى اليافعي، كان عارفًا بالنحو ببلاد اليمن. مات بعدن في صفر.

٣٠ - عنان (٤) بن سلمان بن رسول بن يوسف بن خليل بن نوح الكردي، الشيخ شرف الدين الأَشقر الحنفى. أَصله من تركمان البلاد الشمالية واشتغل في بلاده قليلًا ثم بالقاهرة


(١) الأرجح أن في هذه الترجمة خطأ وأن صوابها هو ترجمة رقم ٣٥ الواردة فيما بعد ص ٣٨٨، انظر أيضا الدرر الكامنة ٤/ ٥٥، ص ٢٠، حاشية رقم ٢.
(٢) أمامها في هامش هـ "تقدم في السنة التي قبلها، فيحرر في أيهما مات" راجع ص ٣٥٩، ترجمة رقم ٢١، وحاشية رقم ٢ هناك.
(٣) في ز، هـ "المباشرة".
(٤) في هـ عثمان.