للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ودخل السلطان القاهرة وزار والده في مدرسته (١) في خامس عشر صفر.

* * *

ثم جاءَ النيل الجديد وبلغ في أَواخر السنة إلى عشرين ذراعًا وبعض ذراع ومع ذلك فالأَسعار في ازديادٍ إلى أن بلغ القمح ثمانين درهما كل إِردب، والحمص والشعير بخمسين، والقول أَربعة وخمسين، والتبنُ كل حمل بعشرة.

* * *

وفيه (٢) استقر فارس في الحجوبية عوضا عن بنخاص لاستقراره في نيابة الكرك لكنه استعفى.

* * *

وفيه استعفى سودون النائب من النيابة لمرض تغيّر منه حاله ولكبره فأُعْفِي وأُعطى خبرد لبعض الأُمراء، ورُتب له رواتب وأَقام بداره.

وفيه أُمِّر علاءُ الدين الوالى طبلخاناه، ورتب حاجبًا واستقر أخود محمد نائبًا عنه في الولاية.

* * *

وفيه أُمِّر شيخ المحمودي - الذي صار بعد ذلك (٣) سلطانا -[أَمير] أربعين: وأُمِّر نوروز تقدمةَ أَلف.

* * *

وعمل السلطان المولد في ليلة الجمعة ثامن شهر ربيع الأول.

* * *

وفيه بدأَ [السلطان] الظاهر بشرب الشراب التمربغاوى. وصفته أن يعمل لكل رطل (٤) زبيب أَربعون رطَل ماء، ويدفن في زبل الخيل إلى أَن يشتد. ولم يكن الظاهر - قبل ذلك - يتظاهر بشرب المسكر.


(١) أي مدرسه السلطان الظاهر برفوق التي كان قد دفن بها أبوه.
(٢) ورد هذا الخبر بصور لفظية مختلفة في نسخ المخطوطة المستعملة هنا.
(٣) وذلك سنة ٨١٥ هـ.
(٤) في نزهة النفوس ٤٦ أ "لكل عشرة أرطل زبيب".