للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذهبت الرياحين يشربوا عليه كأنهم في رياض منه (١)، وكان عمر ولاه المدائن، وكان عمر إذا بعث أميرًا كتب إليهم: اسمعوا وأطيعوا، فلما بعث حذيفة ركبوا إليه ليتلقوه فتلقوه على بغلة تحته إكافٌ وهو (٢) معترض (٣) عليه فلم يعرفوه وأجازوه فلقيهم الناس فقالوا: أين الأمير؟ قالوا: هو الذي لقيتم، فركضوا في أثره فأدركوه وفي يده رغيف، وفي الأخرى عرقٌ وهو يأكل فسلموا عليه فنظر إلى عظيمٍ منهم فناوله العرق والرغيف، فلما غفل ألقاه إلى خادمه.

(على دكان) والدكان الحانوت، وقيل: النون زائدة وقيل: أصلية وهي الدكة بفتح الدال، وهو المكان المرتفع يجلس عليه وهو المسطبة معرب، قال السرقسطي (٤): النون في الدكان زائدة عند سيبويه، وكذا قال الأخفش مأخوذة من قولهم: أكمة (٥) دكاء أي منبسطة كما اشتق السلطان من السليط (٦) و (٧) رواية ابن حبان عن الشافعي عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: صلى بنا حذيفة على دكان مرتفع (٨). أي والناس أسفل منه، وكما في رواية


(١) "الكامل" لابن الأثير ٢/ ٣٦٢.
(٢) في (س): كان.
(٣) في (ص): معرض.
(٤) في (ص): السرقنيطي.
(٥) في (ص): أده. وفي (م): أكدة.
(٦) "المصباح المنير في غريب الشرح الكبير" ١/ ١٩٨.
(٧) من (م).
(٨) "صحيح ابن حبان" (٢١٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>