للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الناس يصلون بصلاته. . (١). الحديث، وفيه دليل على استحباب النافلة في المسجد، وأنه إنما تركها لأنها تشبه الفرائض، فخشي أن تفرض على أمته، فحث عليها (٢) في البيوت وفضلها فيها على فعلها (٣) [في المسجد؛ لأنه أبعد من الرياء.

وفيه جواز الاقتداء بمن لم ينو الإمامة، وفيه إشاعة الخير ليعمل به] (٤)، وفيه فضيلة الاعتكاف في رمضان والزيادة فيه (٥) من الصلاة وغيرها من أفعال الخير.

(من وراء الحجرة) وفيه جواز الاقتداء بالإمام وإن حال بينهما حائل وعلموا بانتقالاته بالمشاهدة أو السماع إذا جمعهما مسجد واحد، وإنما حملنا الحجرة هنا على أنها كانت في المسجد؛ لأنها لو كانت في بناء غير المسجد لم يصح الاقتداء؛ للأحاديث الدالة عليها، منها ما وافقه في المخرج من رواية عائشة مما أخرجه الشافعي من رواية الزعفراني، عنه، عن إبراهيم بن محمد الذي هو ثقة عند الشافعي (٦).

ووثقه ابن عدي وغيره (٧) عن ليث (٨)، عن عطاء، عن عائشة أن


(١) "صحيح البخاري" (٧٢٩).
(٢) في (م): على فعلها.
(٣) في (ص، س): نفلها.
(٤) سقط من (م).
(٥) من (م).
(٦) "تهذيب الكمال" ٢/ ١٨٨.
(٧) "الكامل في الضعفاء" ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨.
(٨) بياض في الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>