للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فيفعل أكثر من ذلك؛ لأن شأن العظماء إذا حدوا شيئًا أن يوقف عنده، ويعد الخارج عنه مسيئًا للأدب (١)، وقد يقول القرافي [إذا ثبتت] (٢) المائة فلا يزد عليها (وتختمها) يعني: المائة (بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد) كله (٣) (وهو على كل شيء قدير غفرت له ذنوبه) الصغائر وإن لم يكن له صغائر فيرجى من كرم الله أن يخفف من الكبائر (ولو كانت) ذنوبه (مثل (٤) زبد البحر) وهو ما يجتمع على البحر كما تقدم.


(١) "الفروق" للقرافي ٤/ ٢٠٤.
(٢) في (م): سبب.
(٣) سقط من (ر).
(٤) من (ر).

<<  <  ج: ص:  >  >>