للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

راشد بن عبد الله التكروري أحد المشايخ المجذوبين الذين يعتقدهم العامة، كان مقيماً بجامع راشدة الذي عند بركة الحبش، رأيته هناك وعنده سكون ويصيح أحياناً، مات بالمارستان.

رسلان بن أحمد بن إسماعيل الصالحي الذهبي، سمع من محمد بن يعقوب الجرائدي وأبي العباس الحجار وحدث بدمشق.

زكريا بن محمد بن أبي بكر الأمير أبو يحيى، لما مات أخوه السلطان أبو العباس أحمد واستقر في السلطنة بعده ولده أبو فارس عبد العزيز كان خشي من عمه فاستدعاه في مرض أبيه فدخل عليه فخشي عليه أخوه وأمره بالانصراف، فعاقه أبو فارس حتى مات أبوه وبويع بالسلطنة فقتل عمه في نصف ذي القعدة.

زينب بنت القاضي زين الدين البسطامي، والدة القاضي صدر الدين المناوي، كانت مقيمة بجامع الحاكم، ماتت في المحرم، ومشى الناس في جنازتها من هناك إلى المصلى الذي بالقرب من جامع المارداني لأجل ولدها.

زينب بنت أبي البركات البغدادية، كانت صالحة فبنى لها رباط بجوار خانقاه بيبرس بنته لها الست تذكار بنت الملك الظاهر بيبرس وصار كالمودع للنساء الأرامل وهو المعروف برواق البغدادية.

سلامة بن محمد بن سليمان بن فائد الخفاجي، أمير العرب بالبحيرة وهو المعروف بابن التركية، كان شجاعاً بطلاً، وقد ذكر في الحوادث، مات في ربيع الآخر.

<<  <  ج: ص:  >  >>