(٢) انظر ابن طولون: قضاة دمشق، ص ١٢٥. (٣) هو أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الدماميني. (٤) في السلوك، ٢٦٢ أ "الإسكندرية"، هذا وقد كان عزله عن قضاء حلب لسوء سيرته. (٥) كان استقرار ابن الريفى مكان ابن الدماميني بسعى سَعد الدين إبراهيم بن غراب. (٦) وصفه ابن طولون في قضاة دمشق، ص ٢٥٠ بالجرأة والمهابة، وذكر أن وفاته كانت بعد أن حضر الوقعة مع اللنكية، وهو نفس ماقاله ابن حجر في كتابه الإنباء وعنه نقل السخاوى فى الضوء اللامع ج ١ ص ١٥٥، ومن ثم خلا الضوء من تحديد سنة موته، على أنه ورد في جدول القضاة المالكية فى كتاب ابن طولون: قضاة دمشق، ص ٢٥٠ آخر سطر من قوله: مات سنة ٨٣، وهو خطأ يصححه ما جاء في المرجع ذاته من الإشارة إلى أنه عاش أكثر من سبعين سنة وأن مولده كان سنة ٧٣٢، والواقع أن وفاته كانت سنة ٨٠٣، انظر أيضا شذرات الذهب ٧/ ٢٢.