للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَخِي؟، أَلَيْسَ قَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟، أَلَيْسَ؟، أَلَيْسَ؟، قَالَ سَلْمَانُ: مَا أَبْكِي وَاحِدَةً مِنْ اثْنَتَيْنِ، مَا أَبْكِي ضِنًّا لِلدُّنْيَا، وَلَا كَرَاهِيَةً لِلْآخِرَةِ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، فَمَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ، قَالَ: وَمَا عَهِدَ إِلَيْكَ؟، قَالَ عَهِدَ إِلَيَّ: "أَنَّهُ يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ"، وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا سَعْدُ!، فَاتَّقِ اللَّهَ عِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ وَعِنْدَ قَسْمِكَ إِذَا قَسَمْتَ وَعِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ، قَالَ ثَابِتٌ: فَبَلَغَنِي أَنَّهُ مَا تَرَكَ إِلَّا بِضْعَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا مِنْ نَفَقَةٍ كَانَتْ عِنْدَهُ. (١)

٨٤٢٢ - ٢٤٨ ك/ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " الْأَخِلَّاءُ ثَلَاثَةٌ: فَإِمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ لَكَ: مَا أَعْطَيْتَ، وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ فَذَلِكَ مَالُكَ، وَإِمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَتَّى تَأْتِيَ بَابَ الْمَلِكِ، ثُمَّ أَرْجِعُ وَأَتْرُكُكَ، فَذَلِكَ أَهْلُكَ وَعَشِيرَتُكَ يُشَيِّعُونَكَ حَتَّى تَأْتِيَ قَبْرَكَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ فَيَتْرُكُونَكَ، وَإِمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ فَذَلِكَ عَمَلُكَ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ مِنْ أَهْوَنِ الثَّلَاثَةِ عَلِيَّ". (٢)

٨٤٢٣ - (حب طب) / وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: (قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " وَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرُ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " إنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ) (٣) (مَنْ كَانَ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ، فلَا يَضُرُّهُ مَا لَقِيَ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ، فلَا يُغْنِيهِ مَا كَثُرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا ") (٤)

٨٤٢٤ - ١٣٧٩٥ حم / عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ ثَلَاثَ حَصَيَاتٍ، فَوَضَعَ وَاحِدَةً، ثُمَّ وَضَعَ أُخْرَى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَمَى بِالثَّالِثَةِ، فَقَالَ: " هَذَا ابْنُ آدَمَ، وَهَذَا أَجَلُهُ، وَذَاكَ أَمَلُهُ الَّتِي رَمَى بِهَا " (٥)

٨٤٢٥ - (بز) / وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِنَّ مِنْ شِرَارِ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا بِالنَّعِيمِ، وَنَبَتَتْ عَلَيْهِ أَجْسَامُهُمْ، الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ، وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الثِّيَابِ، وَيَتَشَدَّقُونَ بِالْكَلامِ " (٦)

٨٤٢٦ - (ت ك) / وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: (أَكَلْتُ لَحْمًا كَثِيرًا وَثَرِيدًا، ثُمَّ جِئْتُ فَقَعَدْتُ حِيَالَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَعَلْتُ أَتَجَشَّأُ، فَقَالَ: أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا) (٧) (أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ") (٨)

٨٤٢٧ - ٥٦٧٣ هب / وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَقِيَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (وَقَدِ ابْتَعْتُ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟، قُلْتُ: قَرِمَ أَهْلِي، فَابْتَعْتُ لَهُمْ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُرَدِّدُ: قَرِمَ الْأَهْلِ ... حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الدِّرْهَمَ سَقَطَ مِنِّي وَلَمْ أَلْقَ عُمَرَ. (٩)

٨٤٢٨ - ٥٢٨٤ ك /٣٦٦٦ جة / وَعَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: "جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، يَسْعَيَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - " فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ " (١٠) " وَقَالَ: إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ، مَجْهَلَةٌ مَحْزَنَةٌ ". (١١)


(١) (الألباني في سنن بن ماجه: صحيح)
(٢) (٢٤٨ ك، وصححه ووافقه الذهبي. رواه الطيالسي والبزار والطبراني في الأوسط كما في المطالب (٣١٤٨)، صحيح الترغيب والترهيب (٩١٩).
(٣) (٦٨٥ حب)، (٧٩٢٩ ك)، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٨٢٧، ٣٢٠٣
(٤) (١٦٤٣ طب)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٨١٦
(٥) (حم) ١٣٨٢١ قال الأرنؤوط: حديث صحيح، (خ) ٦٠٥٥، (ت) ٢٣٣٤، (جة) ٤٢٣٢
(٦) أخرجه البزار (ص ٣٢٤ - زوائد ابن حجر)، (٥٦٦٩ هب)، ابن أبي الدنيا في (الصمت) ١٥٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٧٠٥، والصَّحِيحَة: ١٨٩١، وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢١٤٧).
(٧) (ك) ٧٨٦٤، صَحِيح الْجَامِع: ١١٧٩، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢١٣٦).
(٨) (ت) ٢٤٧٨، (ك) ٧٨٦٤، (جة) ٣٣٥٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١١٩٩، الصحيحة: ٣٤٣).
(٩) (٥٦٧٣ هب)، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢١٤٤.القَرَمُ: شدّة الشهوة إِلى اللحم.
(١٠) (٣٦٦٦ جة)، (١٧٥٩٨ حم)، (المشكاة) (٤٦٩١ - ٤٦٩٢ / التحقيق الثاني).
(١١) (٥٢٨٤ ك)، (٣٦٦٦ جة)، (١٧٥٩٨ حم)، صَحِيح الْجَامِع: ١٩٩٠

<<  <   >  >>