للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٢٦٩ - ٧٥٦٣ ك/٨٦٠٨ عب/ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَضْجَعَ شَاةً يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحُهَا وَهُوَ يَحُدُّ شَفْرَتَهُ. وفي رواية: (" مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ وَاضِعٍ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَةِ شَاةٍ، وَهُوَ يُحِدُّ شَفْرَتَهُ، وَهِيَ تَلْحَظُ إِلَيْهِ بِبَصَرِهَا) (١) فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ هَلَّا حَدَدْتَ شَفْرَتَكَ قَبْلَ أَنْ تُضْجِعَهَا". (٢)

٦٢٧٠ - ١١٩٨٣ طب / وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَعِيرٍ قَدْ وَسَمَهُ فِي وَجْهِهِ بِالنَّارِ، فَقَالَ: " مَا هَذَا الْمِيسَمُ يَا عَبَّاسُ، فَقَالَ: مِيسَمٌ كُنَّا نَسِمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: " لَا تَسِمُوا بِالْحَريقِ ". (٣)

٦٢٧١ - ١٩٥٧٥ هق/عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صَبْرِ الرُّوحِ، وَخِصَاءِ الْبَهَائِمِ (٤) " (٥)

٦٢٧٢ - ٣٢٥٧٧ ش / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فِيهَا نَمَاءُ الْخَلْقِ. (٦)

٦٢٧٣ - ١٦٩٩ ط / وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ، كَانَ يَكْرَهُ الْإِخْصَاءَ، وَيَقُولُ: فِيهِ تَمَامُ الْخَلْقِ. (٧)

٥ - بَاب فَضْلِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - عَلىَ سَائِرِ الْانْبِيَاءِ

٦٢٧٤ - ٤٣٨ خ / ٥٢١ م / ١٣٨٥٢ حم / ٤٣٢ ن / ١٣٨٩ مي / عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ".

٦٢٧٥ - ٢٩٧٧ خ / ٥٢٣ م / ٧٥٣١ حم / ٣٠٨٧ ن / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ، فَوُضِعَتْ فِي يَدِي". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا. (٨)

٦٢٧٦ - ٣٥٣٥ خ / ٢٢٨٦ م / ٨٩١٧ حم / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا، فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ؟، قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ".

٦٢٧٧ - ٧٦٥ حم / عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هُوَ؟، قَالَ: "نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الْأُمَمِ". (٩)

٦٢٧٨ - ٢٠٦٢٧ حم / عَنْ أُبَيٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ بَدَأَ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ: "رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى هُودٍ


(١) (٣٥٩٠ طس)، (٨٦٠٨ عب)، (٧٥٧٠ ك)
(٢) (٧٥٦٣ ك. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. (٣٥٩٠ طس). وصححه الالباني في (الصحيحة: ٢٤). وصَحِيح الْجَامِع: (٩٣).
(٣) (١١٩٨٣ طب)، انظر الصَّحِيحَة: ٣٠٥. والمعنى: لا تعلموا الحيوانات بالكي بالنار، قال الألباني: يعني: في الوجه.
(٤) قال الزُّهري: الإخصاء صبر شديد. انظر (٢٤٩٧ يع)
(٥) (١٩٥٧٥ هق)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦٩٦٠
(٦) (٣٢٥٧٧ ش)، (٤٧٦٩ حم)، وقال الألباني في غاية المرام ح ٤٨٢: أخرجه أحمد وابن عدي في الكامل، وفي سنده ضعف، لكن للحديث طرق أخرى تجعله بمجموع طرقه بمرتبة الحسن على أقل الدرجات. أ. هـ
(٧) (١٦٩٩ ط): إسناده صحيح.
(٨) تَنْتَثِلُونَهَا: تستخرجونها
(٩) (٧٦٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٧٦٣ حم ف) / (٧٦٣ حم شعيب): إسناده حسن

<<  <   >  >>