للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كرسيجين" بـ لاهور (باكستان اليوم)، وغادر الهند سنة ١٩٤١ م، وأثناء إقامته ألف كتابه "الإسلام الحديث بالهند" (Modren Islam In India)، وقد تعلم العربية والعلوم الإسلامية على يد المستشرق جب لمدة سنتين، وبعد أن رجع أخذ الدكتوراه في موضوع "مجلة الأزهر دراسة ونقدا" تحت إشراف المستشرق فليب حتي، وأسس مؤسسة الإسلاميات في كندا، وألف كتابه "الإسلام في العصر الحديث" (Islam In Modren History) حتى تعين مديرا لمركز تقابل الأديان في أمريكا سنة ١٩٤٩ م (١).

منهجه:

اهتم إسمث بحركات التجديد بالهند، وكتب عن عقائد المسلمين فيها، ونهج في كتاباته عن العقيدة الإسلامية من وجهة تارخية ماركسية تطورية، مع كونه متشددا في نصرانيته لم يجعل دينه مقياسا لدراسة الأديان الأخرى، وكان يرى أنه لا يمكن دراسة دين ما إلا بعد التعايش مع أهله، فكان يدرس الإسلام في ممارسة المسلمين، وكان يرى تطبيق الدين على العلوم الحديثة، فقد قسم الدين إلى قسمين: قسم فردي وقسم اجتماعي، الفردي ما يخص كل إنسان وهو الإيمان بقلبه ولا يمكن إدراكه، وأما الاجتماعي فهو الدين الذي يتغير بتغير الزمان والمكان ومن هنا يتشعب الدين في نظر إسمث ويؤدي إلى فرق، وإلا كان الدين واحدا وهو الإيمان في قلب كل إنسان (٢).

وهناك مستشرقون آخرون غير أولئك الذين سبق ذكرهم قد ساهموا الحركة الاستشراقية بالهند أمثال: هنتر (Hunter) صاحب كتاب " Our Indian Muslims" وبريك (Breek) وموريسون (Morison) وآرشيبولد (Archibold) وجي. كندي (J.Kenedy) ومري طيطس (Muray T.Titus) (٣) .


(١) ينظر إسلام دور حاضرمين (الإسلام في العصر الحديث) لـ إسمث ص: ١١ - ١٣.
(٢) ينظر إسلام دور حاضر مين لـ إسمث ص: ١٣ - ١٩.
(٣) ينظر إسلام أور مستشرقين لسيد صلاح الدين: ٣/ ١٢٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>