للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[فرق منكري السنة المعاصرة]

[١ - فرقة أمت مسلم أهل الذكر والقرآن]

وهذه الفئة هي البقية الباقية من أهل فرقة عبد الله مؤسس "حركة إنكار السنة" ضمت إلى اسمها اسم فرقة الخواجة أحمد الدين، والواقع أنها لا تمت إلى فرقة الخواجة بصلة، ولهذه الفئة مراكز متعددة في أكثر المدن الباكستانية وأما مركزها الرئيسي فهو في "دار القرآن" ١١٠ N سمن آباد لاهور. ويصلون في مراكزهم صلاة الجمعة بسجدة واحدة في كل ركعة ولهم مجلة خاصة بهم باسم "بلاغ القرآن"، لنشر آرائها في الناس بل قد أسسها محمد رمضان (١). تلميذ عبد الله الجكرالوي وكان لها نشاط ملموس أيام بانيها، غير أنها بعد وفاته أخذت تضمحل شيئًا فشيئًا، وهي في طريقها إلى الانقراض عاجلًا أو آجلًا، وينتمي إليها بضعة آلاف من البشر (٢).

[٢ - فرقة أمة مسلمة]

هذه الفرقة هي التي وضع أسسها الخواجة أحمد الدين في أمرتسر بالهند، ثم انتقل مقرها إلى لاهور بعد الاستقلال عام ١٩٤٧ م، وقد كان لها مجلتان في الماضي "بلاغ" و "البيان" (٣).

وفي الآونة الأخيرة شعر المتعصبون من أعضائها بضرورة القيام لأداء مهمتهم من جديد، فلا تخلو مدينة من مدن باكستان من أعضاء هذه الحركة، ولهم مراكز


(١) توفي عام ١٩٣٩ م بموجب قول ابنه محمد إسماعيل، وينظر الرسالة القرآنية ص: ٢٧.
(٢) القرآنيون لخادم حسين ص: ٥٧ - ٥٩.
(٣) وتوقفت الأولى عن الصدور في يونيو ١٩٣٩ م، واستبدلت البيان بالبلاغ غير أن الأخيرة أيضًا لم تستمر في أداء مهامها لإصابتها بالضائعة المالية، فتوقفت هي الأخرى عن الصدور في أوائل الستينات وأدى ذلك إلى فشل الجماعة واضمحلاطا (القرآنيون لخادم حسين ص: ٥٩).