للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أحسن أمروهي، ولكن هذه الفكرة لا يوافقها أقوال الغلام ولا تعليماته وحتى ولا أقوالهم كما سنبين ذلك فيما بعد (١).

[مؤسس القاديانية]

[ولادته وأسرته]

هو الميرزا غلام أحمد بن غلام مرتضى بن عطا محمد القادياني ولد عام ١٨٣٩ م وعلى رواية عام ١٨٤٠ م (٢). في مدينة قاديان في أسرة تنتمي إلى السلالة المغولية وإلى فرع من فروعها يسمى "برلاس" (٣).

هذا ما وجدناه عند من كتب في سيرته، ولكن غلام أحمد لما رأى أن لرجل من الفارس فضلًا قد ورد في الحديث النبوي ادعى بأنه قد أوحي إليه بأنه من أسرة فارسية هذا مرة، (٤). ومرة أخرى ادعى أنه صيني الأصل، (٥). وكما ادعى أنه من أولاد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ادعى أنه من أولاد إسحاق (٦).

مع هذه الاضطرابات والتقلبات في انتسابه إلى أصل من السلالة البشرية، وهو مجمع ومطمئن البال في قوله: بأن أسرته كانت عملية للاستعمار الإنكليزي، بل يعتز


(١) ينظر القاديانية دراسات وتحليل لإحسان إلهي: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوه والإرشاد الرياض ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م ص: ٢٥٠ - ٢٥١.
(٢) القادياني والقاديانية دراسة وتحليل لأبي الحسن الندوي، الدار السعودية للنشر جدة ط/ ٤، ١٣٩١ هـ ١٩٧١ م ص: ٢٣.
(٣) ينظر هامش كتاب البرية للميرزا غلام أحمد ط/ ٢ - ١٩٣٢ م ص: ١٣٤.
(٤) ينظر هامش كتاب الأربعين للميرزا غلام أحمد ط/ ٢ - ١٩٢٠ م ٢/ ١٧، وقد احتج كثيرًا بحديث: "لو كان الإيمان بالثريا لناله رجل من فارس" ..
(٥) ينظر حقيقة الوحي لغلام أحمد القادياني ط/ ١٩٠٧ م ص: ٢.
(٦) ينظر تحفة كولره للغلام أحمد القادياني ط/ ٢ ص: ٢٩.