للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[٣ - إثبات الربوبية لأئمتهم]

عن سماعة بن مهران قال: "كنت عند أبى عبد الله عليه السلام فأرعدت السماء، وأبرقت. فقال أبو عبد الله عليه السلام، أَمَا إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البَرق فإنه من أمر صاحبكم، قلت من صاحبنا؟ فقال: أمير المؤمنين عليه السلام" اهـ (١).

[٤ - زعمهم أن الجزء الإلهي حل في الأئمة، وهم يفعلون ما يشاؤون]

روي عن أبى عبد الله: "ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا" اهـ (٢) وفي رواية "ولكن الله خلطنا بنفسه" اهـ (٣).

[٥ - إن أصل قبول الأعمال هو الإيمان بإمامة الاثني عشر وولايتهم وليس توحيد الله عز وجل.]

جاء في أمالي الصدوق: "فإن من أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عز وجل شيئا من أعماله" اهـ (٤).

وجاء في أصول الكافي: "إن الله عز وجل نصب عليًا عليه السلام علمًا بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنًا، ومن أنكره كان كافرًا ومن جهله كان ضالًا، ومن نصب معه شيئا كان مشركًا ومن جاء بولايته دخل الجنة" اهـ (٥).


(١) ينظر بحار الأنوار: ٢٧/ ٣٣.
(٢) أصول الكافي الكليني (كتاب الحجة أبواب التاريخ باب مولد النبي صلى الله عليه وسلم رقم ٣٦) ١/ ٤٤٠.
(٣) المرجع السابق (كتاب الحجة باب فيه نكت ونتف من التنزيل والولاية رقم ٩١) ١/ ٤٣٥.
(٤) أمالي الصدوق لمحمد بن على بن على بابويه القمي ط/ إيران ١٣٠٠ هـ ص: ١٥٤ - ١٥٥.
(٥) أصول الكافي للكليني (كتاب الحجة باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية رقم ٧) ١/ ٤٣٧.