للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[٤ - اعتقادهم في الوحي والقرآن]

يعتقد القادياني بأن الملك الذي جاءه كان شابا إنكليزيا، والوحي الذي أوحي إليه كان باللغة الإنكليزية:

يقول الميرزا عن نفسه: "إني رأيت ملكا في صورة شاب إنكليزي لم تتجاوز عشرين سنة، وهو جالس على كرسي، وأمامه منضدة فقلت له: إنك جميل جدا فقال: أي نعم ثم أوحي إلي بالإنكليزية " I love you" يعني أنا أحبك، " I am with you" يعني أنا معك " I shell help you" يعني أنا سأنصرك فارتجف بعد ذلك جسمي ثم ألهمت " I can do what I want" يعني أنا أستطيع أن أفعل ما أريد، ففهمت النطق واللهجة كأنه إنجليزي يتكلم عند رأسي" اهـ (١).

وقال أيضا: "قد جاءني جبريل واختارني، وأشار بإصبعه إليّ، وقال: يحفظك الله من الأعداء" اهـ (٢).

وقال أيضا: "والله العظيم إنني أؤمن بوحيي كما أؤمن بالقرآن، وبقية الكتب المنزلة من السماء، وأنا أؤمن بأن الكلام الذي أنزل عليّ قد جاني من الله، كما أؤمن بأن القرآن نزل من عنده" اهـ (٣).

ويعتقدون بأن كتابهم منزل من الله واسمه "الكتاب المبين" وهو غير القرآن الكريم.

يقول محمد يوسف القادياني: "إن الله سمى مجموعة إلهامات غلام أحمد بـ "الكتاب المبين"، وسمى الإلهام الواحد آية، فالذي يعتقد بأنه لا بد للنبي أن يكون صاحب كتاب، عليه أن يؤمن أيضا بنبوة غلام أحمد ورسالته، لأن الله أنزل عليه كتابا وسماه بالكتاب المبين، وقد أثبت له هذا الوصف ولو كره الكافرون" اهـ (٤).


(١) ينظر تذكرة وحي المقدس للميرزا ص: ٣١، وينظر براهين أحمدي للميرزا ص: ٤٨٠.
(٢) مواهب الرحمن للميرزا ص: ٤٣.
(٣) حقيقة الوحي للميرزا ص: ٢١١.
(٤) النبوة في الإلهام لمحمد يوسف قادياني ص: ٤٣.