(٢) ينظر الرسائل والمسائل للمودودي ١/ ٢١٩ - ٢٣٥، ويقول الشيخ إسماعيل السلفي عن عملية الشيخ المودودي هذه: "وخاصة مقاله "مسلك الاعتدال" الذي أبدى فيه آراء مضطربة في ظنية خبر الآحاد، ومنح حق الحكم على الحديث تصحيحا وتضعيفا وبدون التقيد بالقواعد المتبعة لدى أئمة الصنعة، وخرج على منهج المحدثين، ونظر إليه بنظر الريبة والشك، ينشئ جراثيم لرفض الحديث، ويفتح أبوابا سرية إلى إنكاره، أمام أصحاب العقول المريضة، والأفكار السقيمة، الذين يبحثون عن كلمة سوء في الحديث ليتخذها شبكة يصيدون بها سفهاء الأحلام، وصغار العقول. (موقف الجماعة الإسلامية للشيخ السلفي: ص ١٢ - ١٣). (٣) مثلًا: قال الأستاذ المودودي: "هذا المسيح الدجال وغبره من الأساطير التي ليست لها أي حيثية شرعية، وأيضًا لسنا في حاجة إلى البحث عن مثل هذه الأشياء والإسلام ليس مسؤولًا عما اشتهر بين العامة من الناس من هذه الأمور، فإن ثبت بعضها خطأ لا يتضرر به الإسلام شيئًا". (الرسائل=