للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* لا يكفي أحدا من الناس أو فرقة أن تدعي النجاة حتى تعرض نفسها وأقوالها وأعمالها واعتقاداتها على الكتاب والسنة، كما لا يكفي أحدا أن يستدل بالكتاب والسنة حتى يقف على فهم الصحابة رضوان الله عليهم لهذين المصدرين.

* إن الخلل في المنهج كان من أهم مداخل المستشرقين لبث شبهاتهم بين المسلمين، فليراجع جميع المسلمين وبخاصة العلماء منهم المنهج الذي يصيرون عليه في فهم دينهم وعقيدتهم.

* عدم التقيد بالمعنى الشرعي للمصطلحات الدينية كان من أهم مزلات المتأثرين بالاستشراق، لأن المعنى اللغوي مهما بلغ العالم في تحقيقه لم يعرف مراد الله ومراد رسوله إلا إذا وقف على فهم السلف الصالح لها في ضوء الكتاب والسنة.

* عدم الرجوع إلى جميع النصوص الواردة في مسألة معينة والاقتصار على بعضها دون البعض الآخر كان من أسباب انحراف المتأثرين بالاستشراق لأنهم يستندون إلى بعض النصوص ويتركون البعض الآخر.

* إن نتيجة البحث قد أسفرت أن الشاعر الإسلامي محمد إقبال كان من المتأثرين كثيرا بالمنهج الاستشراقي الوافد وإن كنا قد عددناه في بداية البحث من المتأثرين جزئيا، وأن السيد مهدي علي كان من المتأثرين بالاستشراق جزئيا وإن كنا قد عددناه في بداية البحث من المتأثرين كليا.

* إن الشاعر محمد إقبال والسيد أحمد خان قد كثرت شبهاتهما وتشابهت كثيرا إيراداتهما حول العقيدة، إلا أن السيد قد كفره جمهور العلماء في الهند، ولم يكفروا إقبالًا.

* فأوضحت نتائج البحث بأن السر في ذلك أن السيد تكونت حوله جماعة أخذوا ينشرون أفكاره، وأما إقبال فلم يكوّن حماعة فانحصرت الشبهات في نفس الشاعر، وإن نشر بعضها في كلامه الشعري لم يدرك الناس حقيقتها أو أولوها لأن الشعر يحتمل معان، ثم إن إقبالًا نادى بالتصوف الذي هو أساس الدين عند غالبية المسلمين