للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اللازم ويعتقده ويدافع عنه وقد تقدم (١) عنه وقد تقدم في مبحث علاقة الدعاء بالعقيدة ما يدل على اعتقادهم لذلك ومن المعلوم أن لازم المذهب مذهب إذا التزم به صاحب المذهب.

[المرتبة الخامسة]

أن يسأل الحي الغائب أن يدعو الله له.

وهذا كالذي يقع من المريدين في شيوخهم فقد يتفانى بعضهم في تعظيم، شيخه حتى يظن أن شيخه يعلم به وبأحواله وبمراده، فإذا وقع في شدة ينادي شيخه فيطلب منه أن يدعو الله له حتى يكشف الله عنه شدته بدعاء شيخه.

فهذه المرتبة حكمها كالصورة الثانية من المرتبة السابقة - أعني المرتبة الرابعة -.

[المرتبة السادسة]

أن يسأل الحي الحاضر أن يدعو الله، له وهذا كالذي يقع من المؤمنين حيث يطلب بعضهم من بعض الدعاء.

فقد روي أن النبي الطالب من عمر الدعاء عندما أراد العمرة فقال له: أشركنا يا أخي في دعائك" (٢).

وقال: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول … ثم سلوا الله لي الوسيلة (٣).


(١) تقدم ص: ٢٥٦.
(٢) أخرجه أبو داود: ٢/ ١٦٩ رقم ١٤٩٨، والترمذي ٥/ ٥٦ رقم ٣٥٦٢، وابن ماجه: ٢/ ٩٦٦ رقم ٢٨٩٤، وأحمد: ١/ ٢٩، ٢/ ٥٩.
والحديث في إسناده عاصم بن عبيد الله وهو العدوي ضعيف كما في التقريب رقم ٣٠٦٥ وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع: ٦/ ٦٢٩٢.
(٣) أخرجه مسلم: ١/ ٢٨٨ رقم ٣٨٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>