للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"الصحاح" (١).

وقال غيره: سموا بذلك؛ لأنهم أولاد ضرائر، والعلات: الضرائر.

ولمسلم زيادة، ولفظه: "الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتى" (٢).

(وليس بيني وبينه نبي) أي: عيسى لما كان قريب الزمان من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يكن بينهما نبي، كانا كأنهما في زمان واحد، بخلاف غيرهما، ويستفاد من قوله (٣): "ليس بيني وبينه نبي" إبطال قول من قال أنه كان بعد عيسى عليه السلام أنبياء ورسل، فقد قال بعض الناس: إن الحواريين كانوا أنبياء، وأنهم أرسلوا إلى الناس بعد عيسى، قال القرطبي: وهو قول أكثر النصارى (٤).

* * *


(١) "الصحاح" ٥/ ١٧٧٣.
(٢) مسلم (٢٣٦٥/ ١٤٥).
(٣) في (م): قولهم.
(٤) "المفهم" ٦/ ١٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>