للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بردة، عن أبيه، عن جده أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثه ومعاذا إلى اليمن فقال: " [يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا] (١) وتطاوعا ولا تختلفا" (٢).

(بشروا) بالموحدة والشين المعجمة، أي: بشروا من لقيتموهم بجسيم فضل اللَّه وعظيم ثوابه (ولا تنفروا) بذكر التخويف وأنواع الوعيد والعقاب المحض اللازم من غير ضمه إلى شيء من البشارة بعفو اللَّه تعالى ومغفرته (ويسروا) بالمثناة تحت والسين المهملة، أي: اعملوا بالتيسير في أموركم (ولا تعسروا) فيها وتشددوا.

[٤٨٣٦] (ثنا مسدد، ثنا يحيى) القطان (عن سفيان) بن سعيد الثوري (حدثني إبراهيم بن المهاجر) البجلي الكوفي، أخرج له مسلم.

(عن مجاهد، عن قائد السائب) بن أبي السائب وابنه، قاله المنذري (٣).

(عن السائب) بن أبي السائب صيفي بن عابد بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، شريك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل المبعث فيما قيل، وقيل: بل ذاك أبوه واختلف في إسناده فقيل: أسلم يوم الفتح، وهو من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه، وحكى ابن عبد البر عن ابن عباس أن السائب [ابن أبي السائب] (٤) ممن هاجر مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأعطاه يوم الجعرانة من غنائم حنين، ثم قال: وهذا أولى ما عول عليه في هذا


(١) في الأصول: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا). والمثبت من "صحيح مسلم".
(٢) "صحيح مسلم" (١٧٣٣).
(٣) "مختصر سنن أبي داود" ٧/ ١٨٧.
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (م).

<<  <  ج: ص:  >  >>