للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حمير، قال المنذري: رواه النسائي (١) وابن خزيمة (٢) وابن حبان (٣) في صحيحيهما، وكلهم رووه عن ابن الحارث، عن ابن زياد، عن أبي رهم. والحارث لم يرو عنه غير يونس بن سيف. وقال أبو عمر النميري: مجهول (٤).

(عن العرباض بن سارية) السلمي من أهل الصفة (قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السُّحور) بضم السين (في رمضان، فقال: هلُم) بضم اللام (إلى الغَداء) بفتح الغين والدال المهملة هو الطعام الذي يؤكل وقت الغداة كالعشاء، ما يؤكل بالعشي وسمي المأكول وقت السحر غداء لقرب وقته من الغداة.

وفيه دليل على أن (٥) وقت الغداء قبل الفجر فيحصل ببركته من القوة للأكل ما يحصل لمن أكله وقت الغداة. والغدوة ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس. وأما الغِذاء بكسر الغين وبالذال المعجمة فهو ما يغذى به من الطعام والشراب، وقيل: سمي مباركًا؛ لأنه يتضمن الاستيقاظ للذكر والدعاء، وربما توضأ.

(المبارك) سمي بذلك لأنه أعانه على العبادة وهي صيام رمضان، وفي رواية لأحمد بإسنادٍ قوي: "السحور كله (٦) بركة"، فيدخل فيه


(١) "سنن النسائي" ٤/ ١٤٥.
(٢) "صحيح ابن خزيمة" (١٩٣٨).
(٣) "صحيح ابن حبان" (٣٤٦٥).
(٤) "الاستيعاب" ٣/ ١٤٢٠.
(٥) من (ل).
(٦) هكذا في الأصول، وفي "المسند" ٣/ ٤٤ من حديث أبي سعيد بلفظ: أكله.

<<  <  ج: ص:  >  >>