للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ظهر لي (ثم) (١) لما فَشَا الإسلام وكثرت الثياب (أَمَرَ بِالْغُسْلِ وَنَهَى عَنْ ذَلِكَ) عن العَمل بحديث: "إنما الماء مِنَ المَاء".

(يَعْنِي) إنما (الْمَاءَ مِنَ المَاءِ) وعنه جَوابَان:

أحَدهما: أنهُ منسوخ كما سيأتي، والثاني: أنه محمول على أنه إذا بَاشرها فيما سوى الفَرج فلا يجب عليه الغسل بالماء إلا إذا رَأى الماء وهو المَنِي.

[٢١٥] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ) بكسر الميم الجمَّال، أبُو جَعفر (البزاز (٢) الرَّازِيُّ) الحافظ شيخ الشيخين.

قال (ثَنَا مبشر) (٣) بن إسماعيل (الْحَلَبِي) أبو إسماعيل مَولى الكلبيين.

(عَنْ مُحَمَّدٍ أَبِي غَسَّانَ) ابن مُطَرِّفٍ الليثي أبُو غسان.

(عَنْ أَبِي حَازِمٍ) (٤) سَلمة بن دينَار الحكيم المدني الأفزر (٥) مَولى الأسود بن سُفيان، ومن كلامه: نِعمةُ الله فيما زَوَى عني من الدنيا، أعظم من نعمته عليَّ فيما أعطَاني منها لأني رأيته أعطاها قومًا فهَلكوا (٦). قال: السيئ الخلقِ أشقى الناس به نفسه التي بَين جنبيه هي منه في بلاء، ثم زوجته، ثم ولده.


(١) سقط من (ص، ل، ظ).
(٢) من (م).
(٣) في (ص): ميسرة. وبياض في (ل).
(٤) فوقها في (د): ع.
(٥) في (ص، ل): الأندر. وفي (س): الأبرر. وكلاهما تحريف.
(٦) "المجالسة وجواهر العلم" (٢٥٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>