للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

روى عنه حنش (١) بن عبد الله الصنعاني، وأبو علي عمرو بن مالك الجنبي، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير وغيرهم.

٤٣٩٢ - فضالة بن عمير بن الملوح الليثي (٢). (طل فت).

مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وهو عازم على الفتك به، فقال له: ما كنت تحدث به نفسك؟ فقال: لاشيء، كنت أذكر الله تعالى، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: أستغفر الله لك، ووضع يده على صدره، فكان فضالة يقول: والله ما رفع يده على صدري حتى ما أحد على ظهر الأرض أحب إلي منه.

ذكره جماعة منهم الفاكهي وقال: لما أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الأصنام يوم الفتح فخرت، قال فضالة بن عمير بن الملوح الليثي في ذلك:

قالت هلم إلى الحديث فقلت لا ... يأبى عليك الله والإسلام

لو ما شهدت محمدا وقبيله ... بالفتح يوم تكسرت الأصنام

لرأيت نور الله أضحى ساطعا ... والشرك يغشى وجهه الإظلام

وذكر الفاكهي أيضا هذا الشعر في موضع آخر لراشد بن عبد ربه. ذكره أبو عمر في كتاب الدرر (٣).

٤٣٩٣ - فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية (٤).

شهد أحدا هو وأخوه (سماك بن) (٥) النعمان مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. قاله الطبري،


(١) كذا في الأصل ومعجم الصحابة لابن قانع وأسد الغابة. وفي الإصابة: حبيش.
(٢) المعجم الكبير للطبراني (١٨/ ٣١٩) الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي (٣١) أسد الغابة (٤/ ٢٥) التجريد (٢/ ٨) الإنابة (٢/ ٨٩) الإصابة (٥/ ٢٨٤).
(٣) الدرر في اختصار المغازي والسير (٢٣٥).
(٤) التجريد (٢/ ٨) الإصابة (٥/ ٢٨٥).
(٥) سقط من الأصل، والسياق يقتضيه. وهو كذلك في الإصابة. وفي هامش النسخة: عـ (أي: لعله): سماك بن.

<<  <  ج: ص:  >  >>