للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن دينار عن أبي نجيح عن خالد بن حكيم بن حزام أن أبا عبيدة قال: إني لم أغضبه ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن أشد الناس عذابا للناس في الدنيا أشدهم عذابا عند الله يوم القيامة.

هكذا أخرج هذا الحديث الطبراني وأبو عبد الله بن منده (١) وأبو نعيم (٢) من رواية خالد بن حكيم.

وقد أخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه (٣) من رواية أخيه هشام بن حكيم، والقصة بعينها، فالله أعلم. وليس لمسلم في الصحيح عن ابن هشام غير هذا الحديث الواحد، وهو من الصحابة الذين انفرد بإخراج حديثهم دون البخاري.

رواه مسلم عن أبي الطاهر بن السرح عن ابن وهب عن يونس بن يزيد عن النهدي عن عروة عن هشام.

وأبو نجيح المذكور في الحديث اسمه: يسار، وهو ثقفي مكي وهو والد عبد الله بن أبي نجيح، وعبد الله يكنى بأبي يسار، والله أعلم (٤).

١٤١٨ - خالد بن الحواري الحبشي (٥). (ط ند نع بر كن).

له صحبة، روي عنه أنه قال عند موته: اغسلوني غسلتين: غسلة للجنابة


(١) معرفة الصحابة لابن منده (١/ ٤٧٧).
(٢) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ١٩٩).
وكذا رواه أحمد (٤/ ٩٠) والطيالسي (١١٥٧) والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٩) والحميدي (١/ ٥٦٢) وابن أبي عاصم (١/ ٦٠١) والبخاري في التاريخ (٣/ ١٤٣).
(٣) (٤/ ٢٦١٣).
(٤) وجزم الحافظ ابن حجر بأن المراد بخالد في الحديث الأول هو خالد بن الوليد لا صاحب الترجمة. واعتبر الحديث المتقدم معلولا. انظر الإصابة (٢/ ١٩٧).
(٥) معرفة الصحابة لابن منده (١/ ٢٧٨) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ١٩٨) معجم الصحابة للبغوي (٢/ ٢٤١) المعجم الكبير للطبراني (٢/ ١٩٦) الاستيعاب (٢/ ٤٣٦) التجريد (١/ ١٤٩) الإصابة (٢/ ١٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>