ألف معجمه وألف كتابا في الصحابة وجلب كثير مما لم يكن وصل المغرب.
وقال السيوطي في طبقات الحفاظ: الإمام الحافظ المتقن ... وكان محدثا حافظا ضابطا أديبا نبيلا خيرا مفيدا عالما بالرجال والأسانيد نقادا.
وقال ابن مسدي: وكان ضابطا، نقادا، عارفا بالرجال.
وقال المراكشي في السفر الخامس من كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (٢/ ٤٩٦): وكان محدثا ضابطا متقنا حسن الخط، كتب الكثير، قائما على معرفة الرجال، مميزا صحيح الحديث من سقيمه، مبرزا في علومه، دينا فاضلا.
وقال ابن العماد الحنبلي: كان حافظا متقنا أديبا نبيلا.
[آثاره]
١ - معجم الشيوخ.
٢ - وكتابه هذا، ولم أره مسمى باسمه في كل المصادر التي ذكرته، لكنهم ذكروا أنه ألف كتابا في الصحابة. انظر صلة الصلة (٤/ ٥٥) معجم المؤلفين (٨/ ٢٥) وإيضاح المكنون (٢/ ٣٠٧) والتذكرة (٤/ ١٤٥٧) والسير (٢٣/ ٢٤) وطبقات الحفاظ. وسماه الزركلي: معرفة الصحابة.
وذكر ابن الزبير في صلة الصلة أنه وقف عليه.
وفاته:
توفي في ربيع الأول سنة ٦٣٢هـ / ١٢٣٥ م. وله إحدى وخمسون سنة.
وقيل سنة: ٦٣١.
[مصادر ترجمته]
التكملة لابن الأبار (٦٨٩).
السفر الخامس من كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة