للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الفصل الثاني:

ترجمة المصنف

[اسمه ونسبه]

هو أبو موسى عيسى بن سليمان بن عبد الله بن عبد الملك الرعيني الأندلسي المالقي المعروف بالرندي. وقد كنى نفسه أخيرا: أبا محمد.

[مولده]

ولد في أحد شهري ربيع سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.

[أخذه العلم ورحلته]

نشأ برندة. وأخذ عن أهل الأندلس، ورحل وحج، وتوسع في الرحلة، وأقام في رحلته نيفا وعشرين سنة، وقيل: ستة عشر عاما، وصوب ابن الزبير الأول.

ورجع إلى الأندلس، ووصل إلى مالقة في أوائل إحدى وثلاثين وستمائة بروايات واسعة وفوائد جمة وغرائب نافعة (١).


(١) ومن الأدلة على توسع المصنف في الرواية قوله في ترجمة بشر بن قدامة الضَبابي رقم (٥٠٢): أخبرني الإمام أبو علي الحسين بن يوسف بن الحسن بقراءتي عليه بثغر الإسكندرية، وأبو عبد الله محمد بن عمر بن يوسف قراءة عليه بثغر الإسكندرية أيضا، وأبو طالب ابن المحسن بن أبي العميد بن خالد بقراءتي عليه بوادي الخيف من منى وأبو العباس أحمد بن عبد الواحد المقدسي بقراءتي عليه بمدينة حمص والمقرئ أبو الحسن علي بن المبارك بن أحمد بن باسويه الواسطي، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بقراءتي عليهما بدمشق متفرقين، قالوا جميعا أنا الإمام أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي قراءة عليه، ما خلا الحسين بن يوسف فإنه قال: إجازة، قال: أنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم نا سعيد بن بشير القرشي حدثني ... = = عبد الله بن حكيم الكناني عن بشر بن قدامة الضبابي قال: أبصرت عيناي حبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا بعرفات على ناقة له حمراء قصواء تحته قطيفة بولانية وهو يقول: اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا هباء ولا سمعة، والناس يقولون: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انتهى.
فهذا حديث واحد سمعه المصنف من ستة شيوخ في أماكن مختلفة، هي: الإسكندرية ومنى وحمص ودمشق.

<<  <  ج: ص:  >  >>