للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[القراآت:]

ملح بفتح الميم وكسر اللام كحذر أو لأنه مقصور مالح وكذلك في «فاطر» : قتيبة يأمرنا على الغيبة: حمزة وعلي سرجا بضمتين: حمزة وعلي وخلف.

أَنْ يَذَّكَّرَ من الذكر: حمزة وخلف. يَقْتُرُوا بضم التاء: حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى المفضل، وبضم الياء وكسر التاء من الإقتار: أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل.

الباقون بفتح الياء وكسر التاء. يُضاعَفْ وَيَخْلُدْ بالرفع فيهما من المضاعفة ومن الخلود: أبو بكر وحماد مثله، ولكن يخلد مجهولا من الإخلاد: المفضل يضاعف بالتشديد والرفع وَيَخْلُدْ بالرفع من الخلود: ابن عامر مثله ولكن بالجزم فيهما: ابن كثير ويعقوب وزيد. الآخرون كالأول ولكن بالجزم فيهما. فيهي بإشباع الكسرة: ابن كثير وحفص: يبدل من الإبدال: البرجمي وذريتنا على التوحيد: أبو عمرو وعلي وخلف وعاصم والمفضل: وَيُلَقَّوْنَ بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف من اللقاء: حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل. الباقون بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف من باب التفعيل.

[الوقوف:]

نَذِيراً هـ والوصل أولى للفاء كَبِيراً هـ أُجاجٌ ج لعطف الجملتين المتفقتين مع العارض مَحْجُوراً هـ وَصِهْراً هـ قَدِيراً هـ وَلا يَضُرُّهُمْ ط ظَهِيراً هـ وَنَذِيراً هـ سَبِيلًا هـ بِحَمْدِهِ ط خَبِيراً هـ ج لأن الذي يصلح صفة للحي والوقف على العرش على تقدير هو الرحمن إذ لا وقف عليه أيضا بناء على أن الرَّحْمنُ بدل من المستتر في اسْتَوى ويصلح أن يكون الَّذِي مبتدأ والرَّحْمنُ خبره خَبِيراً هـ وَمَا الرَّحْمنُ هـ قد قيل: ولا وجه له لأن الكل مقول قالوا نُفُوراً هـ سجدة مُنِيراً هـ شُكُوراً هـ سَلاماً هـ وَقِياماً هـ جَهَنَّمَ ق قد قيل: والوصل أولى لاتحاد القائل غَراماً هـ كذلك وَمُقاماً هـ قَواماً هـ وَلا يَزْنُونَ ج للشرط مع واو العطف أَثاماً هـ لمن قرأ يُضاعَفْ بالرفع على الاستئناف دون الجزم على إبدال الجملة من الجملة لتقارب معنييهما مُهاناً هـ لا وقد يوقف على جعل إلا بمعنى «لكن»

<<  <  ج: ص:  >  >>