للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الجمع بين كثرة صفات صلاة الكسوف الواردة وأن الكسوف كان واحداً في عهد النبي

السؤال

وردت صلاة الكسوف بصفات عديدة، مع أن الكسوف الذي وقع في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كان كسوفاً واحداً، فكيف الجمع بين الأحاديث؟

الجواب

المحققون من العلماء كـ البخاري وغيره يرون أن السنة في صلاة الكسوف ركعتان، في كل ركعة ركوعان وسجدتان؛ لأن هذا هو الذي اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم، وورد في صحيح مسلم زيادة على ركوعين ثلاثة ركوعات، أربع ركوعات، خمس، وورد كذلك في السنن، والمحققون من العلماء على أن ما زاد على ركوعين تعتبر أحاديث شاذة فلا يعمل بها.

وذهب آخرون من أهل العلم إلى أنه يعمل بها، وقالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم مكث في المدينة عشر سنوات، ويحتمل أن الكسوف تعدد، وعلى هذا فلا بأس، وحملوا هذا على التعدد يقال: أن الرسول عليه الصلاة والسلام صلى مرة في كل ركعة ركوعين ومرة ثلاث ركوعات ومرة أربع ركوعات ومرة خمس ركوعات.

لكن المحققون من العلماء على أن المعتمد أن الصلاة فيه ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجدتان وما عداه حكموا عليه بالشذوذ.

<<  <  ج: ص:  >  >>