للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الطبراني في " الثلاثة "، وفيه عبد الحكيم بن منصور، وهو متروك الحديث.

وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: «إنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ ثَلَاثٍ: مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ، وَمِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ، وَمِنْ حُكْمٍ جَائِرٍ» (٢٣٢). رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله بن عوف، وهو متروك، وقد حسن له الترمذي. قال ذلك في " مجمع الزوائد " (١/ ١٨٦ - ١٨٧).

وإن لم تصح نسبة الحديثين إليه - صلى الله عليه وسلم -؛ لم تسقط حكمتهما، وقد قيل:

وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّينَ إِلَّا الْمُلُو ... كُ وَأَحْبَارُ سُوْءٍ وَرُهْبَانُهَا

• صنف أدعياء التصوف:

أما أدعياء التصوف؛ فليعلموا أن منهم صادقين وكاذبين، ولا يفيد كذبتهم


=
١٨٦/ ١٠٠١) من طريق عبد الحكيم بن منصور، ثنا عبد الملك بن عُمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه مرفوعاً.
وهذا سند ضعيف جداً، عبد الحكيم " متروك الحديث " كما في " المجمع " (١/ ١٨٦) و " التقريب " (١/ ٤٦٦) وغيرهما، وعبد الملك وإن كان " ثقةً فقيهاً " فقد " تغير حفظه، وربما دلّس " كما قال الحافط، وقد عنعنه!
(٢٣٢) صعيف جداً. أحرجه البزار (١/ ١٠٣/ ١٨٢ - كشف الأستار) من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قال الهيثمي (١/ ١٨٧): " وفيه كثير بن عبد الله بن عوف وهو متروك، وقد حسن له الترمذي! ".
قلت: وأبوه عبد الله بن عمرو بن عوف " ما روى عنه سوى ابنه كثير أحد التلفى " كما في " الميزان " (٢/ ٤٦٧)، وقال في " التقريب " (١/ ٤٣٧): " مقبول " يعني عند المتابعة، وإلّا، فلين الحديث.
وانظر: " الترغيب " (١/ ٦٤/ ٨١) للمنذري.

<<  <   >  >>