للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٩١٧ - ٣٤٤١ هب/ وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ رَافِعًا صَوْتَهُ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ ". (١)

١٩١٨ - ٥٦٢٩ ش/ وَعَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُكَبِّرُونَ فِي الْعِيدِ حِينَ يَخْرُجُونَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ حَتَّى يَأْتُوا الْمُصَلَّى، وَحَتَّى يَخْرُجَ الإِمَام، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَام سَكَتُوا، فَإِذَا كَبَّرَ كَبَّرُوا". (٢)

١٩١٩ - ١١٠٧ ك/ وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قال: كَانُوا فِي الْتَّكْبِير فِي الْفِطْرِ أَشَدَّ مِنْهُمْ فِي الْأَضْحَى". (٣)

١٩٢٠ - خم/ وَعَنْ عمرو بن دينار قال: كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَبيَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا". (٤)

١٩٢١ - ٣٨٨٨ خ/٢٧٢٤ م/٨٠٥٣ حم/ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، فلَا شَيْءَ بَعْدَهُ "

١٩٢٢ - ١٢٨٤ م/٢٩٩٨ ن/١٨١٦ د/٤٤٥٨ حم/ وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ، مِنَّا الْمُلَبِّي، وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ)، وفي رواية: ("وَمِنَّا الْمُهَلِّلُ، فَأَمَّا نَحْنُ فَنُكَبِّرُ "). (٥)

١٩٢٣ - ٩٢٧ خ/١٢٨٥ م/٣٠٠٠ ن/٣٠٠٨ جة/ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ عن التَّلْبِيَةِ، كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: كَانَ يُلَبِّي الْمُلَبِّي لَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ.

١٩٢٤ - ٥٦٣٣ ش/ وَعَنْ الأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ النَّحْرِ، يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَللهِ الْحَمْدُ". (٦)

١٩٢٥ - ٥٩١٩ هق / عَنْ زَاذَانَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رضى الله عنه عَنِ الْغُسْلِ، قَالَ: اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ، فَقَالَ: لَا، الْغُسْلُ الَّذِي هُوَ الْغُسْلُ قَالَ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ". (٧)

١٩٢٦ - ٧٦٠٩ طس/ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَلْبَسُ يَوْمَ الْعِيدِ بُرْدَةً حَمْرَاءَ ". (٨)

١٩٢٧ - (المحاملي في كتاب صلاة العيدين) / عن جُبَير بن نفير قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك". (٩)

* * * * *


(١) (٣٤٤١ هب)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٤٩٣٤.
(٢) (٥٦٢٩ ش)، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٦٤٩.
(٣) (١١٠٧ ك)، (٥٩٢٧ هق)، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٦٥٠.
(٤) صححه الألباني في الإرواء: ٦٥١ وقال: ذكره البخاري في صحيحه (٢/ ٣٨١) في العيدين، باب فضل العمل أيام التشريق معلقا مجزوما به. أ. هـ
(٥) (١٢٨٤ م)، (٤٨٥٠ حم).
(٦) (٥٦٣٣ ش)، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٦٥٤.
(٧) (٥٩١٩ هق)، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١٤٦.
(٨) (٧٦٠٩ طس)، الصَّحِيحَة: ١٢٧٩. البْرُدُ والبُرْدة: الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ.
(٩) رواه المحاملي في " كتاب صلاة العيدين " (٢/ ١٢٩ / ٢)، وصححه الألباني في تمام المنة ص ٣٥٥.

<<  <   >  >>