للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

في أربعة مواضع:

- أحدها أنه رمى رواية الحسن عن عمران بن حصين بالإنقطاع.

- الثاني أنه أنكر أن تكون هذه الزيادة التي هي (في الرهان) مذكورة في رواية حميد عن الحسن، عن عمران.

- الثالث سكوت أبي محمد عن حديث عمران بن حصين مصححا له. وليس بصحيح.

- الرابع إنكار رواية حميد عن أنس أن يكون فيها هذه الزيادة المذكورة.

قال م: فأصاب ع ما شاء في اعتراضه الثاني إذ بين أنها من رواية عنبسة


نصه منه: (حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. حدثنا بشر بن المفضل. حدثنا حميد (وهو الطويل) قال حدثني الحسن عن عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا جلب، ولا جنب، ولا شغار في الإسلام. ومن انتهب نهبة فليس منا). وقال أبو عيسى التزمذي عقبه: هذا حدث حسن صحيح.
وأخرج هذا الحديث ابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٥/ ١١٣ ح: ٣٢٥٦) من طريق حميد به.
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ١٦١) عندما تكلم على هذا الحديث: (رواه أحمد ٤/ ٤٢٩)، وأبو داود، والنسائي، والترمذي ... وابن حبان وصححاه، وهو متوقف على صحة سماع الحسن من عمران، وقد اختلف في ذلك).
وسبب الاختلاف أن جماعة من الحفاظ قالوا بعدم سماع الحسن من عمران منهم: أبو حاتم، وابن المديني، ويحيى بن سعيد القطان.
قال ابن المديني: (سمعت يحيى -يعني القطان- وقيل له كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين. قال: أما عن ثقة فلا).
وقال ابن المديني، وأبو حاتم: (لم يسمع منه، ولا يصح ذلك من وجه يثبت).
- انظر: الجرح والتعديل، لإبن أبي حاتم ٣/ ٤ - جامع التحصيل في أحكام المراسيل، للعلائي ص: ١٤٩ .. - ت. التهذيب ٢/ ٢٣١.
الثاني: أنه أنكر أن تكون هذه الزيادة (في الرهان) مذكورة في رواية حميد عن الحسين، عن عمران.
وسبب هذا الوهم أن أبا داود (٣/ ٦٧ ح: ٢٥٨١) روى حدث الباب من طريق يحيى بن خلف عن عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن عنبسة، ثم وضع (ح) الدالة على تحويل السند، وذكر الطريق الثانية وهي. مسدد عن بشر بن المفضل، عن حميد الطويل، ثم انتقل إلى الجمع بين الطريقين فقال: جميعا عن الحسن، عن