للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

موضوعة، أو نحو هذا، فأما بواطل فقد قاله) (٨).

قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: روى أبو حفص عن زهير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم تسليمة؟

فقال أبو عبد الله مثل هذا، وأنكره.

وقال البخاري في تاريخه، وذكر زهير بن محمد فقال: (روى عنه أهل الشام أحاديث منكرة، قال أحمد: كأن الذي روى عنه زهير [آخر] (٩) فقلب

اسمه) (١٠).

قال م: وهذا القدر كاف في التنبيه هنا على بعض ما قيل في عمرو بن أبي سلمة، وسنعيد الكلام على هذا الحديث في باب ما أعله برجال وترك غيرهم، وهناك نعرف بما عندنا من الأقوال في زهير بن محمد لأجل أن ق ضعف الحديث به، وترك من دونه: أبا حفص التنيسي، إن شاء الله تعالى. اهـ

(١٩٧) وقال (١) في كلامه على مرسل مكحول الذي ذكره ق من مراسيل /٧٧. أ/ أبي داود هكذا: عن مكحول؛ قال: أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا هريرة؛ ثم قال: إذا غزوت .. فذكر أشياء؛ قال: " (و) (٢) لا تحرقن نخلا، ولا تغرقنه، ولا تؤذين مؤمنا" (٣).


(٨) نقل ذلك ابن حجر في - ت. التهذيب (٣/ ٣٠١) في ترجمة زهير بن محمد التيمي.
(٩) ما بين المعقوفتين أضيف من التاريخ الكبير والصغير.
(١٠) التاريخ الكبير ٣/ ٤٢٧ .. - التاريخ الصغير ٢/ ١٣٧.
(١) أي ابن القطان.
(٢) (و) زيدت من المراسيل.
(٣) الكلام على مرسل مكحول:
الحديث ذكره عبد الحق في الأحكام: كتاب الجهاد، باب النهي عن تمني لقاء العدو، والدعوة قبل القتال: (٥ / ل: ١٠. ب).
وذكره ابن القطان في باب ذكر أشياء متفرقة تغيرت في نقله أو بعده عما هي عليه (١/ ل: ٤٩. ب).