للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

- وفي رواية: «عن عبد الملك بن محمد بن بشير (١)، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، ومعهم هدية، فقال: أَهدية أَم صدقة؟ فإِن كانت هدية، فإِنما يبتغى بها وجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وقضاء الحاجة، وإِن كانت صدقة، فإِنما يبتغى بها وجه الله، عز وجل، قالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم، وقعد معهم يسائلهم ويسائلونه، حتى صلى الظهر مع العصر» (٢).

أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٢٤٠٢). والنَّسَائي ٦/ ٢٧٩، وفي «الكبرى» (٦٥٥٧) قال: أَخبرنا هَنَّاد بن السَّري.

⦗٤٣١⦘

كلاهما (أَبو بكر بن أَبي شيبة، وهناد) عن أَبي بكر بن عياش الأسدي الحناط، عن يحيى بن هانئ بن عروة المرادي، عن أَبي حذيفة، عن عبد الملك بن محمد، فذكره (٣).


(١) هذا الرجل مُختَلَفٌ في اسم جَدِّه، فقد ورد في طبعات المكتبة التجارية والتأصيل والرسالة لـ «المُجتبى»، و «السنن الكبرى» للنسائي، و «تحفة الأشراف» (٩٧٠٧)، ومطبوع «التاريخ الكبير» للبخاري ٥/ ٤٣١، و «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم ٥/ ٢٤٨، و «الضعفاء» للعُقيلي ٤/ ٢٧، و «الأسامي والكنى» لأبي أحمد الحاكم ٣/ ٢٨، و «تهذيب الكمال» ١٨/ ٣٩٩، و «الكاشف» للذهبي (٣٤٧٧): «عبد الملك بن محمد بن بَشير»، بالشين المُعجمة.
- وورَد في «المؤتَلِف والمختَلِف» لعبد الغني الأزدي (١٠٣)، و «الإكمال» لابن ماكولا ١/ ٣٠٢، و «توضيح المُشتَبِه» ١/ ٥٤٠، و «تبصير المُنْتَبِه» لابن حَجَر ١/ ٩٢: «عبد الملك ابن محمد بن نُسير».
- قلنا: وسبب هذا الخلاف أن عبد الملك هذا مجهولٌ على أي حال كما قال الدَّارَقطني.
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٧٩.
(٣) المسند الجامع (٩٥٣٩)، وتحفة الأشراف (٩٧٠٧)، وإتحاف الخيرَة المَهَرة (٧٩٦)، والمطالب العالية (٢٧٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٩٩).